عماد الدين الكاتب الأصبهاني

20

خريدة القصر وجريدة العصر

أبو محمد جعفر الحسنيّ التهاميّ المكّي « 1 » و « 2 » قرأت في تاريخ السّمعانيّ « 3 » نسبه ، يقول : هو أبو محمد جعفر بن محمد بن إسماعيل « 4 » بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم « 5 » بن إبراهيم بن إسماعيل « 4 » ابن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم « 6 » السلام « 7 » ، التّهاميّ المكيّ ، كان عارفا بالنّحو واللغة ، شاعرا « 8 » يمدح الأكابر لحصول البلغة ، يصحب وفدهم ، ويطلب رفدهم ، وكان لا يرى أحدا في العالم « 9 » فوقه ، ويعتقد أنه ما وجد عالم في العلم « 10 » ذوقه ، وفي رأسه دعاو عريضة ، تدلّ « 11 » على أنّها

--> ( 1 ) في الوافي للصفدي « مصورة » : جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، التهامي المكي ، أبو محمد ، الشاعر ، دخل بغداد ومدح بها ، وروى عنه ابن السمعاني . وقال كان شاعرا يمدح الأكابر إلا أنه كان في رأسه دعاوى عريضة خارجة عن الحد ، فجرى يوما حديث ثعلب النحوي وتبحره في اللغة ، فقال : ومن ثعلب أنا أفضل منه ، وأنشدني لنفسه . . » ثم أورد له الأبيات اللامية الأربعة ثم الأبيات الحائية الثمانية ، وسنشير إلى خلاف الروايات وتعليقة الصفدي على الأبيات الحائية . ( 2 ) في « ب » : المكي التهامي . ( 3 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول « ه 3 ص 30 » . والتاريخ الذي يشير اليه هو الذيل الذي ذيل به السمعاني تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، والعماد كثير النقل عنه والإفادة منه . ( 4 ) في « ن » : سقط الكلام بين لفظتي إسماعيل . ( 5 ) في « ك » : القسم . ( 6 ) في « ن » : عليه . ( 7 ) في « ك » : السلم . ( 8 ) في « ك » : شاعر . ( 9 ) ليست في « ن » و « ك » . ( 10 ) في « ن » : ما وجد في عالم العلم . ( 11 ) في « ن » : يدل .