عماد الدين الكاتب الأصبهاني

9

خريدة القصر وجريدة العصر

وفي ولايته كانت العتنة بينه وبين التركمان سنة 484 « 1 » ، وأخذه الحجاج سنة 486 « 2 » . وهو أول من أعاد الخطبة لبني العباس في مكة بعد أن انقطعت نحوا من مائة سنة ، ولكنه صار يخطب بعد ذلك للعباسيين حينا ، وللفاطميين حينا آخر ، ويقدم في ذلك من تكون صلته أعظم « 3 » . ودامت ولاية محمد بن جعفر « 4 » إلى أن مات سنة سبع « 5 » وثمانين وأربعمائة وقد جاوز السبعين سنة « 6 » . 8 - وولي مكة بعدد ابنه القاسم بن محمد « 7 » ، وظل حتى توفي سنة 517 « 8 » ، فتكون ولايته نحوا من ثلاثين سنة . 9 - وخلفه ابنه فليتة « 9 » و « 10 » وتوفي وهو في الإمارة سنة 527 .

--> ( 1 ) ابن الأثير « سنة 484 - ذكر عدة حوادث » . ( 2 ) ابن الأثير « سنة 486 ذكر أخذ الحجاج » . ( 3 ) ابن الأثير « سنة 467 - ذكر عدة حوادث » : وفيها أرسل المستنصر العلوي إلى صاحب مكة رسالة وهدية جليلة وطلب منه أن يعيد له الخطبة . . . فخطب له وقطع خطبة المقتدي . . . وكانت مدة الخطبة أربع سنين وخمسة أشهر ثم أعيدت في ذي الحجة سنة 468 . . . وعند ابن الأثير أيضا « سنة 479 - ذكر عدة حوادث » : وفيها أسقطوا اسم الخليفة المصري من الحرمين الشريفين وذكر اسم الخليفة المقتدي بأمر اللّه . ( 4 ) كثيرا ما يذكر مرفوعا إلى جدّيه : محمد بن أبي هاشم . وانظر مثلا شفاء الغرام « ص 196 » . ( 5 ) في شفاء الغرام « ص 196 » : بضع . ( 6 ) ابن الأثير « سنة 487 - ذكر عدة حوادث » : ولم يكن له ما يمدح به . ( 7 ) في خلاصة الكلام « ص 19 » هذا الاستدراك : « كذا قال الفاسي : وقال غيره القاسم بن شميل بن محمد بن جعفر » . قلت : يريد ابن شميلة . وانظر الجداول المرفقة ص 13 والحاشية 2 - 3 من الصفحة 14 ( 8 ) كذلك في ابن الأثير « انظر الحاشية 10 » . والغريب أن صاحب شفاء الغرام ينقل عنه في ص 197 أن وفاته كانت سنة 518 « هكذا ذكر وفاته ابن الأثير » . ( 9 ) في التاج : فليتة « كسفينة » . وانظر الحاشية 4 من ص 14 . وفي بعض الكتب « النكت العصرية ص 31 - 32 - تأريخ المستبصر لابن المجاور ص 9 س 16 وص 48 و 49 » : فليتة ، بالتصغير . ( 10 ) وقد يرد أحيانا : « أبو فليتة . . ففي ابن الأثير « سنة 517 - ذكر عدة حوادث » : « وفيها في صفر توفي قاسم بن أبي هاشم العلوي الحسيني ، وولي بعده ابنه أبو فليتة وكان أعدل منه وأحسن سيرة ، فأسقط المكوس وأحسن إلى الناس » . وفي خلاصة الكلام « ص 20 » : ويقال له أبو فليتة وكان أديبا فاضلا شاعرا .