عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة 31
خريدة القصر وجريدة العصر
أساسه أنه لا يعرف الكمال ، وإنما ينشده معترفا بالقصور ؛ ولا يدّعي الصواب المطلق في الوجهة التي يوليها ، وإنما يرجحه ؛ ولا يحكّم الرأي ، وإنما يرتاح إليه . . وطريقه مثل هذه الملاحظات ، التي تتجمع من هنا ومن هناك ، حول كتاب ما ، لتكون تتويجا لجهود صاحبه ، وتزكية لها . واللّه وحده أسأل - وقد أردت هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ، وعربية قرآنه العظيم - أن يتقبله مني أحسن التقبل ، وأن يثيب عليه بأطيب ما هو له أهل من إثابة وتفضّل ، وأن يجزيني عنه أكرم ما يجزي به عبدا من عباده ، يكفّر عنه أسوأ الذي عمل ، ويجزيه أجره بأحسن الذي يعمل ، وأن يمدّني بالعون على متابعة الأقسام الأخرى من الكتاب ، والشكر له وهو وحده العليّ الكبير ، نعم المولى ونعم النصير . الجمعة : 22 من شوال 1383 6 من آذار « مارس » 1964 شكري فيصل