عماد الدين الكاتب الأصبهاني

146

خريدة القصر وجريدة العصر

ذكر عنه أنّه عمل أبياتا يهنئ بها « 1 » الدّاعي « 2 » بعدن بطهور أولاده من جملتها : كذبالة المصباح يقضي « 3 » قطّها « 4 » * عند الخمود لها بقوّة ناره قال فقال لي يصلح أن يكون لهذا البيت توطئة « 5 » قبله وعمل « 6 » : أخذ من العضو الشريف قضى له التّأثير فيه « 7 » بمقتضى إيثاره وبعده : كذبالة المصباح يقضي « 8 » قطّها * عند الخمود لها بقوّة ناره « 9 »

--> ( 1 ) في « ك » : به . ( 2 ) يريد الداعي المكرم عمران بن محمد . وانظر الفقرة ط من الصفحة 143 . ( 3 ) في « ب » : يفضي ، ولا تقط في « ك » و « ن » على الفاء . وما هنا عن « عود الشباب » . ( 4 ) في « ن » : فظها . ( 5 ) في « ك » : توطئة . ( 6 ) لم ترد في « ن » . ( 7 ) في « ن » فراغ في موضع كلمتي : التأثير فيه . ( 8 ) في « ب » و « ن » : يفضي . ( 9 ) نصّ هذه الحكاية في « مختصر المفيد » جدير بأن يثبت هنا لبعض الإضافات فيه ، ولكنه كثير الغموض والتحريف وبخاصة في الأسطر الثلاثة الأولى ، وسأثبته على علّاته : قال « والضمير يعود إلى القاضي الفقيه جمال العلماء أبي العباس أحمد بن محمد الأبي » : وحملت في إعذار الشيخ أبو ( كذا ) الغنائم بن أبي الفتوح ( و ) ولديه وبيت حالهما عمن يحضر من خاصّته لديه الحرابى صاحب ديوان النظر والتحقيق بعدن قولي : شعر عذر الفرد ( الفريد ؟ ) المجد في اعذاره * محلى على حون على آثاره قال وذكرت العضو المقطوع فقلت : كذبالة المصباح يقضي قطها * هند الخمود له بقلة ناره ثم قلت للأديب أبي بكر : هذا المعنى الذي عملته يحتاج إلى توطئة تقتضيه وتناسبه في سياقته إلى ما قبله فارتجل قائلا : أخذ من العضو الشريف جرى له التأثير * فيه لمقتضى إيثاره كذبالة . . .