عماد الدين الكاتب الأصبهاني
134
خريدة القصر وجريدة العصر
ولا تبعث بقيمتها فإنّي * أراه من التكلّف والغرامة وليس القصد إلّا تاج فخر * يطوّل قمامة ويصون هامه وما هذا المديح سوى أذان * فقل لنداك حيّ على الإقامه * * * وقوله من قصيدة في بعضهم « 1 » : خذ يا زمان أمانا من يدي أملي * لا روّعت سربك الأطماع « 2 » من قبلي ولا مددت إلى أيدي بنيك يدي * إذا فلا رألت كفّي من الشّلل
--> ( 1 ) لم ترد « في بعضهم » في « ن » . وهذه القصيدة في ورد ، غلام الصالح طلائع ، ومن ألقابه : المكرّم ، وأسد الدين ، وتاج الخلافة وكنيته أبو الحسام « انظر الهامش الخامس من الصفحة 136 » ، ولعمارة فيه طائفة من المدائح . وقد تحدث عنه في « النكت العصرية ص 151 » فقال : ا - أخبار ورد الصالحي . وأما ورد فما زال عز الدين [ هو حسام صهر طلائع وقد تقدم الحديث عنه في الهامش الأخير من الصفحة 126 وانظر أول القصة في النكت ص 150 ] يصقل صداه ، ويفتح له باب هداه ، حتى تشبه وتنبه . وأنشده عز الدين لابن حبوس . إن المدائح في المحافل زينة * ما حرّمت إلا على البخلاء فتفجرت ينابيع ورد كرما ، وآلت ذبالة فهمه ضرما ، فواصلني بالبرّ إلى أن مدحته بقصيدة أولها : خذ يا زمان أمانا من يدي أملي * . . . القصيدة أذكر أنه أرسل إليّ مهرا كميتا وعشرة خرفان رضّع سمان وعشرة أباليج سكّر وخمس دكاكيج كبار زيت طيب ومثلها حار ، وخمسين إردبا من القمح ، وعشرين دينارا ، كل هذا في يوم واحد . ب - ثم قتل الصالح فخرج واليا جزيرة بني نصر ، فقلت أودعه وسيّرتها خلفه : تناولت المكارم والمساعي * بأقوى ساعد وأتم باع » وسترد الأبيات عند العماد في الصفحة 136 والقصيدة اللامية في خمسين بيتا أورد منها عمارة في النكت ثمانية عشر بيتا « ص 152 » . وفي مختارات شعر عمارة « النكت ص 316 » سبعة وعشرون بيتا ، ويقدّم لها بقوله : « وقال يمدح تاج الخلافة وردا ويذكر غدر المغاربة بغلمانه وانصرافه من جزيرة نصر . . » ( 2 ) في متن « ب » : الآمال ، وفي هامشها : خ الأطماع .