عماد الدين الكاتب الأصبهاني
131
خريدة القصر وجريدة العصر
كذبت على « 1 » نفسي إذا قمت شاكرا * وليس « 2 » لسان الحال عنّي يترجم وقالوا تجمّل لا تخلّ بعادة * عرفت بها فالصبر أولى وأحزم وهل بعد عبادان يعلم قرية « 3 » * كما قيل أو مثل ابن « 4 » شاور يعلم * * * وقوله « 5 » : مضى بدر فأغنى عنه طيّ * بما أولى من الكرم الجزيل وقدما كنت « 6 » أمدح للعطايا * فقد أصبحت أمدح للسّبيل لقد طلعت عليّ الشمس لمّا * عدمت وقاية الظّلّ الظّليل * * * وقوله في أخي شاور « 7 » : أتيت إلى بابك المرتجى * فألفيته مغلقا مرتجا
--> ( 1 ) سقطت في « ن » . ( 2 ) في « ن » : فليس . ( 3 ) الإشارة إلى المثل المعروف : ليس وراء عبادان قرية . وانظر الهامش الخامس من الصفحة 374 من الجزء الأول . ( 4 ) في « ب » و « ن » : بن . ( 5 ) انظر الفقرة « و » في هامش الصفحة 129 ( 6 ) في « ب » : لست . ( 7 ) اسمه نجم ولقبه ركن الدين ، وقد تحدث عنه عمارة في « النكت العصرية ص 135 » فقال : أ - أخبار ركن الاسلام نجم أخي شاور . لم يكن لي به أنسة ولا معرفة حتى سمعني أنشد أخاه شاور بالليل ، قصيدة وفيها ذكر الكامل [ هو ابن شاور وانظر الفقرة « ب » من هامش الصفحة 128 ] دون أهله . فلما أصبح وجه إليّ رسولا فحضرت إليه فقال لم تركت ذكري وذكرت الكامل ؟ قلت : إني ذكرته تقربا إلى قلب أبيه . قال : فاعمل ، قلت : حق تعمل ، فضحك وامر لي بعشرة دنانير ، فرددتها عليه وأقسمت لا صارت إليّ . ثم حملت له ما يوكل وعملت له مقطوعا فغني به عنده ، وتزايدت المعرفة عن الصحبة إلى المودّة والمكاشفة ، فدفع لي إقطاعا يمنية إلى اليسار من السعودية ، وأطلق لي من خريطته في غرة كل شهر خمسة عشر دينارا مدة ثلاث سنين .