عماد الدين الكاتب الأصبهاني

125

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله « 1 » في أخي « 2 » الصالح ، وهو بدر بن رزّيك ، وقد أعطاه مهرا « 3 » : بعثت بطرف يسبق الطّرف عفوه * وتغدو « 4 » الرّياح الهوج من خلفه حسرى حكى الورد والياقوت حسنا وحمرة * وتاه فلم يرض العقيق ولا الجمرا وأرسلته « 5 » في الحسن وترا كأنّني * أطالب عند النّائبات به وترا نذرت ركوب البرق قبل وصوله * فوفّيت لمّا جاءني ذلك النّذرا زففت القوافي في علاك عرائسا * فساق لها الإحسان في مهرها مهرا * * * وقوله « 6 » من قصيدة في بعض الأكابر من آل رزّيك ، أولها « 7 » : تيقّنوا أنّ قلبي منهم يجب * فاستعذبوا من عذابي فوق ما يجب

--> ( 1 ) في « ب » : وله . ( 2 ) لم ترد « أخي » في « ن » . ( 3 ) يقدم عمارة في « النكت العصرية ص 98 وما بعدها » لهذه الأبيات بقوله : أخبار بدر بن رزّيك ، فارس المسلمين ، أخي الملك الصالح . اختصني بأنسه ، واصطفاني لنفسه ، واستغنى بي عمن ألفه ، وسلا بي عمن عرفه ، وساهمني في جميع أسراره ، وغوامض أخباره ، وكانت حاشيته تلوذ بي فيما يرجونه ويخشونه منه ، ووجدته سليم الصدر ، من كدر الغدر ، حمل إليّ مهرا كميتا بعدته ، فشكرته بقصيدة منها : فدى لبني رزيك قوم رفعتهم * بمدحى ولما يرفعوا للثنا قدرا لقد زهدتني في رجال صلاتكم * ومن شام نور الشمس لم يحمد الفجرا بعثت بطرف . . . ( 4 ) في الأصول الثلاثة : وتغدوا . ( 5 ) في « ن » : فأرسلته . ( 6 ) في « ن » : وله . . . ( 7 ) في النكت العصرية « ص 121 وما بعدها » في تقديم هذه الأبيات : ومن آل رزيك الأجلّ سيف الدين الحسين بن أبي الهيجاء ، صهر الصالح . . . . ولما حججت سنة اثنتين وخمسين لقيت بمكة قوما من أصحابه في المذهب ولا علم لي بهم فجرى بيني وبين رجل منهم مذاكرة