عماد الدين الكاتب الأصبهاني
123
خريدة القصر وجريدة العصر
فكأنّها « 1 » تابوت موسى أودعت * في جانبيه سكينة ووقار « 2 » وتغاير الهرمان والحرمان في * في تابوته وعلى الكريم يغار « 3 » غضب الإله على رجال أقدموا * جهلا عليه وآخرين أشاروا « 4 » لا تعجبا « 5 » لقدار ناقة صالح * فلكلّ عصر « 6 » صالح وقدار « 7 » أحللت دار كرامة لا تنقضي * أبدا وحلّ بقاتليك بوار « 8 » * * * ومن شعره في ولد الصّالح رزّيك يسترضيه « 9 » :
--> ( 1 ) في « ك » و « ن » و « النكت » : وكأنها . ( 2 ) بعد هذا البيت في « الروضتين » . لكنه ما ضمّ غير بقية ال * إسلام وهو الصالح المختار أوطننه دار الوزارة ريثما * بنيت لنقلته الكريمة دار ( 3 ) بعد هذا البيت في « النكت » : آثرت مصرا منه بالشرف الذي * حسدت قرافتها له الأمصار وانظر في الروضتين « ص 6 - 12 » أبياتا أخرى بعد ذلك . ( 4 ) في « ب » : أثاروا . ( 5 ) في « النكت » : لا تعجبن . ( 6 ) في « ن : دهر . ورواية الشطر في « الروضتين » : فلكل دهر ناقة وقدار . ( 7 ) بعد هذا البيت في « الروضتين ص 126 » ستة أبيات . ( 8 ) بعد هذا البيت في « النكت » الأبيات الأربعة التالية : وقع القصاص بهم وليسوا مقنعا * يرضى ، وأين من السماء غبار ضاقت بهم سمة الفجاج وربما * نام الوليّ ولا ينام الثار فتهنّ بالأجر الجزيل وميتة * درجت عليها قبلك الأخبار مات الوصي بها وحمزة عمه * وابن البتول وجعفر الطيار وقابل بما في الروضتين « 126 - 127 » تجد الأبيات التي تجاوزها عمارة في النكت . ( 9 ) في تقديم الأبيات في « النكت العصرية ص 57 » : وكان ينقم - الضمير يعود إلى العادل رزيك بن الصالح طلائع - عليّ قولي في عمه بدر الدين رزيك : يا ثانيا لأبي الغارات في شرف * أمسى به ثامنا للسبعة الشهب أنت الرديف له في رتبة سحبت * أذيالها بكما عجبا على السحب فاسترضيته بقصيدة منها : مولاي دعوة خادم . .