عماد الدين الكاتب الأصبهاني
77
خريدة القصر وجريدة العصر
لفظت ملوك الأرض حتى رأيته * فكنت كمن شقّ الظّلام إلى الصّبح « 1 » و « 2 » ولم يقصّر في هذا المعنى لكنه لم يبلغ رتبة ابن سنان فيه . * * * ومما أنشد فيه أيضا له « 3 » من قصيدة مطلعها : سرى طيف سعدى بعد ما هجع الرّكب * ونجم الثّريّا قد تضمّنه الغرب وليس الرّدى ما تفعل البيض والقنا * ولكنّه ما يفعل الصّدّ والحبّ « 4 » يكلّفني العذّال حبّ سواكم * وسلوتكم حتى كأنّ الهوى غصب ومنها في المخلص وقد أحسن « 5 » : وما يلتقي « 6 » صدق الوداد وطاعة العذول ولا كفّ ابن أحمد « 7 » والجدب كريم إذا جادت فواضل كفّه « 8 » * تيقّنت أنّ البخل « 9 » ما تفعل السّحب
--> ( 1 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : بيت ابن ألقم أبلغ لأنه قال : لفظت ملوك الأرض ، وذاك قال : طويت إليك الباخلين . فهي وإن كان لفظها فصيحا فتنك أبلغ معنى لأن ترك الملوك أبلغ من ترك الباخلين وشمس الضحى من الصبح ، والنظم جيد ، واللّه أعلم . ( 2 ) وانظر الأبيات في « تأريخ المستبصر ص 173 » . ( 3 ) لم ترد « له » في « ب » . وفي « مختصر المفيد » : وقال من قصيدة يمدحه « يريد يمدح الداعي سبأ بن أحمد الصليحي » وذكر الأبيات التسعة متصلة دون أية لفظة أو جملة « مثل : ومنها . . . ومنها وقد أحسن . . » تشير إلى الاختبار أو الاستحسان . ( 4 ) في « مختصر المفيد » : والحرب . ( 5 ) لم ترد « وقد أحسن » في « ن » . ( 6 ) في « ن » : يستوي . ( 7 ) هو سبأ بن أحمد ، وانظر في ترجمته ص 72 . ( 8 ) وردت في « ك » الرواية التالية أيضا لهذا الشطر : همام إذا عاينت فيض يمينه . ( 9 ) في « عود الشباب » و « ن » : الشحّ .