عماد الدين الكاتب الأصبهاني

74

خريدة القصر وجريدة العصر

أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ القميّ « 1 » مولده « 2 » بزبيد المعروف بابن القمّ من أهل اليمن ، من شعراء العصر الأقرب « 3 » عصره

--> ( 1 ) هو أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن محمد ، المعروف بابن ألقم . ولد بزبيد وتخرّج على فضلائها . كان شاعرا من المكثرين والمجودين ، رزق الحظوة حتى تقدم من سواه . وله ديوان شعر محفوظ في المتحف البريطاني تحت رقم 404 . وكان مترسلا ، ومن ترسله الرسالة التي كتبها إلى أبي حمير سبأ ، الملقب بالأوحد « انظر التمهيد السابق » بعد انفصاله عن اليمن ، ورواها عنه الحافظ أبو طاهر السلفي ، وأثبتها ياقوت في معجم الأدباء « ج 10 ص 132 - الرفاعي » وابن شاكر في الفوات « ج 1 ص 181 - بولاق 6 . توفي ابن ألقم بزبيد وذكر ياقوت أن ولادته كانت سنة 530 وأن وفاته كانت سنة 581 . ولعل الأمر يحتاج إلى فضل تثبت . ترجم له ابن شاكر ، وياقوت ، والصفدي ، وأورد له ياقوت في معجم البلدان « مادة أشيح » ثلاثة أبيات من مقطوعته « إن ضامك . انظر ص 80 ، وسماه : أبا عبد اللّه الحسن بن قاسم الزبيدي » . وأتمّ تراجمه ما كتبه عمارة عنه في « مختصر المفيد » وقد نقل العماد بعضه في الصفحات التالية ، وأثبتّ في الحواشي ما تجاوز عنه ، « انظر ، وسيذكر العماد « ص 78 » أنه اطلع على مجموع عمارة ، ومن هذا المجموع استمد المختارات الكثيرة . ( 2 ) في « ب » : وولده . وما هنا عن « ك » و « ن » و « مختصر المفيد » . ولم يتطرق العماد في هذه الترجمة إلى الحديث عن ولده ، ولكنه تحدث عن والده عليّ ، فلعله يريد في هذا العنوان : وولده . والعماد فيما يكتبه عن عليّ هذا إنما ينقل عن « مختصر المفيد » فيقبس شيئا ويدع شيئا وقد أثبت النص كله في الحاشية . وكان عليّ من أعيان الرجال كرما ورئاسة وكفاية وعفة ، وكان مجيد الشعر ، وهو القائل في أخيه وقد عنّفه في شده ميله إلى ولده الحسين ، من مقطوع : تراه بعين لا يزال يرى بها * بنيه ، وما كل الرجال رجال وقد جعله الملك علي بن محمد الصليحي « انظر الفقرة من الصفحة 71 » وزيرا لأسعد بن شهاب الذي تولّى تهامة ، وكاتب إنشاء لجميع الأعمال التهامية ، وأمر الصليحي أن لا يقطع أسعد بأمر دون رأيه . ثم تولّى ديوان الخراج فكان أسعد يرسله إلى صنعاء إلى الملك الصليحي في كل سنة ومعه خراج تهامة الذي يقدر مبلغه من العين مائة ألف دينار . ( 3 ) في « ن » : الأعصر القرب .