عماد الدين الكاتب الأصبهاني

72

خريدة القصر وجريدة العصر

يبدو بوجه كلّما قابلته * أهدى إليك من المحاسن أوجها كالفضة البيضاء إلّا أنّه * يلقاك من ذهب الحياء مموّها فله على القمر المنير فضيلة * كفضيلة القمر المنير على السّها جمّ البهاء كأنما جمعت له * تلك الصّفات الغرّ من شيم البها « 1 » البدر يقصر أن أقايسه به * والشمس تصغر أن أشبّهه بها وظلمت شامخ مجده إن جئته * عند المديح ممثّلا ومشبّها ومنها : أنتم ، بني الزّهراء ، أهل الحجّة الزّ * هراء إن فطن المجاور أو سها فإلام يجحد في البريّة حقّكم * قد آن للوسنان أن يتنبّها صنتم ببذل عروضكم أعراضكم * وصيانة الأعراض في بذل اللّها ما ذا أقول وما لوصف علاكم * حدّ ولا لنهاكم من منتهى منكم سنا الشّرف المبين جميعه * وإلى بهاء الدّين بعدكم انتهى * * * وأنشدني له سعيد بن عبد الواحد بن حياة « 2 » : لا غرو إن كان من دوني يفوز بكم * وأنثني عنكم بالويل والحرب

--> ( 1 ) في هامش السطر من « ك » : لقب الممدوح يشير إلى أن لقبه بهاء الدين . ( 2 ) في « ك » : حباه .