عماد الدين الكاتب الأصبهاني
33
خريدة القصر وجريدة العصر
ولده : أبو محمد عبد اللّه « 1 » ابن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن سليمان هو والد تقيّ الدين أبي اليسر الكاتب ، أنشدني لوالده عبد اللّه قوله : يا من تنكّب قوسه وسهامه * وله من اللّحظ السّقيم سيوف « 2 » تغنيك « 3 » عن حمل السّلاح إلى العدى * أجفانك المرضى فهنّ حتوف ذكر أنه سافر إلى مصر ولقي الأفضل « 4 » وأقام عنده مكرّما إلى أن توفي سنة
--> ( 1 ) ترجم له ابن العديم في الانصاف والتحري « تعريف القدماء ص 502 » فكان من حديثه عنه أنه أبو محمد بن أبي المجد بن أبي محمد والد أبي اليسر شاكر ، وأن مولده بمعرة النعمان يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وأربعمائة وتوفي في حياة أبيه بمصر يوم الجمعة للنصف من شهر ربيع الآخر سنة 516 ودفن بالقرافة بقرب روضة الشافعي رضي اللّه عنه . وله ولدان : أبو اليسر شاكر ، وأبو الفضائل عبد الكريم . وأورد له ثلاثة الأبيات التالية : يا غائبا مسكنه مهجتي * وحاضرا وليس بالحاضر صوره شوقي إليه فما * يريم من قلبي ومن ناظري جفا رقادي بعده مقلتي * واستودعت وحشته خاطري وترجم له الصفدي في الوافي « مخطوط » ترجمة موجزة واختار له بيتي الخريدة الأولين : يا من . . تغنيك . . ( 2 ) في هامش « ب » بخط مخالف : تنكب القوس أي ألقاها على منكبه . ( 3 ) في « ب » : يغنيك ، وما هنا عن « ك » وعن الوافي . ( 4 ) هو أمير الجيوش أبو القاسم شاهنشاه الملقب الملك الأفضل ، ابن بدر الجمالي الأرمني . وزر للخليفة الفاطمي المستعلي ( 488 - 495 ) ثم لولده الآمر بأحكام اللّه ، الذي قتله سنة 515 لأنه ضيّق عليه . وامتدت وزارته ثمانيا وعشرين سنة وخلف أموالا لا تحصى وكان ممدّحا للشعراء . « ابن خلكان ج 1 ص 221 النجوم الزاهرة ج 5 ص 222 » .