عماد الدين الكاتب الأصبهاني

491

خريدة القصر وجريدة العصر

لو لم تجد ربوعهم كوجدنا * للبين لم تبل كما « 1 » بلينا ومن رأى قبل اللّحاظ أنصلا * أردت وما فارقت الجفونا « 2 » أكلّما لاح لعيني بارق * بكت فأبدت سرّي المصونا « 3 » لا تأخذوا قلبي بذنب مقلتي * وعاقبوا الخائن لا الأمينا ما استترت بالورق الورقاء كي * تصدق لمّا علت الغصونا كم « 4 » وكلت بكلّ باك شجوه * يعينه إن « 5 » عدم المعينا هذا بكاها والقرين حاضر * فكيف من قد فارق القرينا أقسمت ما الرّوض إذا ما بعثت * أرجاؤه الخيريّ والنّسرينا وعذبت أنهاره وأدركت * ثماره « 6 » وأبدت المكنونا « 7 » أشهى ولا أبهى ولا أوفى ولا * أحلى « 8 » بعيني لينا « 9 » من قدّها ووجهها وثغرها * وشعرها فاستمع اليقينا « 10 »

--> ( 1 ) في « ب » : بما . ( 2 ) مكان هذا البيت في المنتظم : ما قدر الحي على سفك دمي * لو لم تكن أسيافهم عيونا ( 3 ) في « ب » : المكنونا ، وما هنا عن « ن » و « المنتظم » . ( 4 ) في المنتظم : قد . ( 5 ) في المنتظم : تعينه إذ . ( 6 ) في المنتظم : وأدركت ثماره وعذبت أنهاره . ( 7 ) وبعده في المنتظم زيادة البيت التالي : وقابلته الشمس لما أشرقت * وانقطعت أفنانه فنونا ( 8 ) كذا في الأصلين بنقص تفعيلة ، ولعلّها : ولا أذكى . ( 9 ) رواية البيت في المنتظم : أذكى ولا أحلى ولا أشهى ولا * أبهى ولا أوفى بعيني لينا ( 10 ) رواية البيت في المنتظم « وهي خير من رواية الخريدة لتطابق البيتين فيها » : من نثرها وثغرها ووجهها * وقدها فاستمع اليقينا وانظر بقية القصيدة ، في مدح آل البيت ، في المنتظم « ج 10 ص 188 » .