عماد الدين الكاتب الأصبهاني
485
خريدة القصر وجريدة العصر
وفي محمّد الميمون طائره * شفاء ما رابني في الخلق من خلق « 1 » مؤيّد الدّين من ناجته همّته * كانت إلى مبتغاه أقصد الطّرق ثق منه بالشّيم « 2 » بالسّقيا وإن وعدت * غرّ السّحاب بها يوما فلا تثق سوف يعلم عند كشف الغطاء وصيحة الحقّ ، ما مقدار ما لبسه من المين وخلّفه من الصدق « 3 » . قد سلف من برد البائيّة ، والإشارة الحربائيّة ، ما يشفعه الاعتذار ، ويسعه الحلم والاغتفار ، من إطالة في تقصير ، ودلالة تفتقر إلى تبصير ، لكن سرت والزّميل ظنّها الجميل : فذالت كما ذالت وليدة مجلس * تري ربّها « 4 » أذيال سحل « 5 » ممدّد « 6 » تهجر في العجل قول عاذلها ، وتعثر للخجل في ذلاذلها « 7 » ، وللآراء السّامية في ستر خلّتها ، وغفر زلّتها ، والتّشريف بالجواب عنها مزيد السّموّ والاقتدار إن شاء اللّه . * * * وللحصكفيّ من خطبة بغير نقطة : ألا مسدّد أراد وصل الآراد « 8 » ، وداوم « 9 » مواصلة الأوراد ، وأعدّ صلاة الأسحار لحصول صلة المحار ، وحاول دار السّلام ، ومحلّ الإكرام ، دار سرّ أهلها ، ودام
--> ( 1 ) في « ب » : خلقي . ( 2 ) في « ن » : في الشيم . ( 3 ) لم ترد هذه الجملة « سوف . . الصدق » في « ب » ، ونقلناها من « ن » . ولعلها ليست من كتاب الحصكفي وانما أدرجت فيه . ( 4 ) في « ن » : يري . ( 5 ) في الأصلين : سجل . ( 6 ) البيت لطرفة من معلقته . وذالت « الوليدة » تبخترت . والسّحل : الثوب الأبيض . ( 7 ) في « ن » : في الخجل في دلالها . والذلاذل : أسفل الثوب . ( 8 ) في « ن » : الاراد ، ولا تتضح في « ب » « الاداد ؟ » . ( 9 ) في « ب » : ودوام .