عماد الدين الكاتب الأصبهاني
466
خريدة القصر وجريدة العصر
أبو العباس الخضر بن ثروان « 1 » بن أحمد بن عبد اللّه الثّعلبيّ « 2 » التّوماثي « 3 » ، ويقال له « 4 » الفارقيّ والجزريّ . توماثا « 5 » قرية عند برقعيد « 6 » ولد بالجزيرة ، ونشأ بميّافارقين ، ضرير ، له قلب بصير ، خضريّ الفراسة ، وضيء الفكر في العلم والدّراسة ، قرأ الأدب على ابن « 7 » الجواليقي « 8 » ، والنحو على الشّريف أبي السعادات ابن الشّجريّ « 9 » ، والفقه على أبي الحسن بن الآبنوسيّ « 10 » ، هكذا ذكره
--> ( 1 ) ترجم له ياقوت في معجم البلدان « مادة تومانا » وفي معجم الأدباء « ج 11 ص 59 - الرفاعي » ناقلا عن السمعاني ، صنيع العماد ، واختار له وذكر وفاته سنة 580 ببخارى وولادته سنة 505 . وترجم له الصفدي في نكت الهميان ص 149 بما لا يخرج عما عند العماد . وانظر كذلك في ترجمته طبقات الشافعية للسبكي « ج 4 ص 218 » وفي سنة وفاته تحريف ، وإنباه الرواة للقفطي « ج 1 ص 356 » ، وبغية الوعاة للسيوطي « ص 241 » . ( 2 ) في « ب » و « معجم البلدان » : التغلبي . ( 3 ) في الأصلين : النوماثى . ( 4 ) لم ترد « له » في « ب » . ( 5 ) في الأصلين : نوماثا . ( 6 ) بلدة من اعمال الموصل من كورة البقعاء بينها وبين الموصل أربعة أيام وبين نصيبين عشرة فراسخ . ومنها كان بنو حمدان التغلبيون . ( 7 ) في « ب » : بن . ( 8 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الثالث من الصفحة 310 . ( 9 ) الشريف أبو السعادات هبة اللّه بن علي بن محمد الحسني من أئمة العلم باللغة والأدب وأحوال العرب ، انتهى اليه علم النحو وكان حسن البيان حلو الألفاظ ، ولد ببغداد سنة 450 وتوفي بها في سنة 542 . صنف طائفة من الكتب . وانظر ابن خلكان « ج 2 ص 183 - الميمنية » ، ومعجم الأدباء « ج 19 ص 282 - الرفاعي » ، والمنتظم لابن الجوزي « ج 10 ص 30 » ، وشذرات الذهب « ج 4 ص 132 » ، وبغية الوعاة للسيوطي « ص 407 » ، والنجوم الزاهرة « ج 5 ص 281 » . ( 10 ) أحمد بن عبد اللّه بن علي أبو الحسن الآبنوسي ( بمد الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون نسبه إلى آبنوس وهو نوع من الخشب ) ولد سنة 466 وسمع ابن البسري وأبا نصر الزيني وطبقتيهما وحدث عنه أبو سعد السمعاني وأبو القاسم ابن عساكر . صحب ابن الزاغوني فحمله على السنّة بعد ان كان معتزليا . كان يكثر من الأذكار والأوراد من بكرة إلى وقت الظهر ثم يقرأ عليه بعد الظهر . توفي سنة 542 ببغداد ودفن بمقبرة الشونيزية . وانظر طبقات السبكي « ج 4 ص 39 » ، والمنتظم « ج 10 ص 126 » وشذرات الذهب « ج 4 ص 130 » ، وسير النبلاء « ج 12 اللوح 181 » .