عماد الدين الكاتب الأصبهاني

462

خريدة القصر وجريدة العصر

شبيهة الظّبية العجماء قاتلتي * عمدا ، وليس على العجماء من قود متى تحيّا بلاد بالشآم أقل * حيّيت « 1 » يا آمد السّوداء من بلد إن أكبدتني هموم أمرضت هممي * فإنما خلق الإنسان في كبد إن كادني أحد لم أشك منه ، بلى * أشكو « 2 » إليه ولا أشكو « 2 » إلى أحد * * * قال في تاريخه « 3 » : وأنشدني أبو عليّ الآمديّ لنفسه ببرفطا : من هاؤليّاء الظباء العين * حقّا فلي شكّ بها ويقين وكأنّما تلك الهوادج فوقها * صدف وهنّ اللؤلؤ المكنون فالحسن من فوق الرّحال منضّد * والخيل من تحت الرّجال عرين كحلى العيون وما اكتحلن بإثمد * يوما ولا رمدت لهنّ جفون ولقد أغضّ الطّرف يوم يلوح لي * في الرّيط من برق الجسوم غضون من بعد ما قد لاح لي فوق الطّلى * أقمار ليل تحتهنّ غصون والقلب يرمقها بعين بصيرة * ومن البصائر في القلوب عيون ضنّت بماعون السّلام ولو سخت * فكثير « 4 » ما يسخو « 5 » به ماعون في لحظها من كلّ غنج فترة « 6 » * وفتور لحظ الغانيات فتون وديار بكر كان لي زمنا بها * أبكار لهو تستفيض وعون

--> ( 1 ) في « ك » : حيّيت . ( 2 ) في الأصلين : أشكوا : ( 3 ) لم ترد « في تاريخه » في « ب » . ( 4 ) في « ب » : بكثير . ( 5 ) في الأصلين : يسخوا . ( 6 ) في « ك » : قرة .