عماد الدين الكاتب الأصبهاني

382

خريدة القصر وجريدة العصر

فكتب إليّ معتبا « 1 » ، ووصل متقرّبا : قل لعماد الدين الذي رقمت * أقلامه في طروسه الحللا تزيد أبصارنا إذا نشرت * نورا فتجلو « 2 » بحسنها المقلا فابن هلال « 3 » ونجل مقلة « 4 » لو * راما مداه في الخطّ ما وصلا فكلّ تال لها ومستمع * يهزّ عطفا من راحها ثملا يا بحر علم عذبا لوارده * كيف أساوي بفيضه وشلا لك اليراع الذي تفلّ به ال * بيض المواضي وتعزل الأسلا أودعه اللّه ذو الجلال كما * أراد رزق العباد والأجلا عمّك « 5 » عمّ الأنام نائله * فصيّر الناس كلّهم خولا وساد كلّ الورى بسؤدده * وشاد مجدا سامى « 6 » به زحلا من كنت قدما ربيب نعمته « 7 » * نشوا وغصن الشّباب ما ذبلا فلو رأى حاتم « 8 » مواهبه * لصار من جود كفّه خجلا أراه مولاه ما أعدّ له * في الخلد فانقاد للرّدى جذلا

--> ( 1 ) في « ب » : متعتبا . ( 2 ) في الأصلين : فتجلوا . ( 3 ) سبق التعريف به في هذا الجزء . انظر الهامش الرابع من الصفحة 341 . ( 4 ) سبق التعريف به في الجزء الأول . انظر الهامش الثالث من الصفحة 189 . ( 5 ) يريد العزيز ، وقد تقدمت الإشارة اليه في حياة الشاعر « ص 364 وما بعدها » ، وتقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الثامن من الصفحة 5 . ( 6 ) في « ب » : ساوى . ( 7 ) في أصل « ب » : همته ، وفي الهامش : خ نعمته . ( 8 ) انظر في التعريف به الجزء الأول ، الهامش السابع من الصفحة 320 .