عماد الدين الكاتب الأصبهاني
14
خريدة القصر وجريدة العصر
فقلت لها : كيف السّبيل إلى الكرى * وفي بلدة جسمي وفي غيرها قلبي الثاء وقوله : ترى مجمع الحيّ الذين صحبتهم * على عهدنا أم غيّرته الحوادث وهل يبرد الشّوق الذي ضرّم الحشا * بنار الأسى أن ينفث البثّ نافث وهل يرجعن ذاك الزّمان وطيبه * وأيّامه المستعذبات الدّمائث الجيم وله : لا تستعن إلّا الإله فإنّه * عون الضعيف ومستجار اللاجي ومتى عرتك من الخطوب ملمّة * فدفعتها باللّه كنت الناجي هو عدّتي في كلّ يوم كريهة * وملاذ آمالي ومولى حاجي * * * وقوله : يا همّة ألحقت بالشمس غايتها * لمّا تناهت بها في أوجها الدّرج سئمت منك ومن جدّ لنا تعس * كم ذا العناء فلا موت ولا فرج الحاء وقوله : قد أوسع اللّه البلاد وللفتى * إلى بعضها عن بعضها متزحزح