عماد الدين الكاتب الأصبهاني
355
خريدة القصر وجريدة العصر
أرى الشّقص « 1 » الذي لا نفع فيه * كبير أو كحمّام صغير وفي الكلّ الخلاف وإنّ رأيي * ليثبت شفعة السّهم الحقير وترهقه المضرّة حين باعوا « 2 » * فما غير التّشفّع من مجير * * * وسئل « 3 » أيضا : إذا ما البيع كان بغير عقد * وقد سكن التّراضي في القلوب فهل من مأثم يخشى إذا ما * أعاد الخلق علّام الغيوب أجب عمّا سئلت أتيت أجرا * من الرّحمن كشّاف الكروب فأجاب عنه ارتجالا : إذا وجد التّراضي في القلوب * ولا لفظ لداع أو مجيب فلا بيع ولا يخشى قصاص * عليه عند علّام الغيوب فخذ هذا الجواب عن ارتجال * تنال به مرادك عن قريب ثواب اللّه أرجو « 4 » في جوابي * وحسبي بالمهيمن من مثيب لعبد اللّه ناظمها ذنوب * وعفو اللّه محّاء الذنوب * * * ومن ذلك قوله : كلّ جمع إلى الشّتات يصير * أيّ صفو ما شابه تكدير
--> ( 1 ) بمعنى النصيب أو السهم . ( 2 ) في الأصلين : يدعوا ، وفي هامش « ك » التعليقة التالية : « في الأصل يدعوا ، وأظنه باعوا » . ( 3 ) في « ب » : وسيل ، وفي « ك » : وسيل . ( 4 ) في الأصلين : أرجوا .