عماد الدين الكاتب الأصبهاني

327

خريدة القصر وجريدة العصر

يقع لي أنه لو قال : كأنه حاجة تقضى لمسكين ، لكان أحسن فإنها تمطل بقضائها . وشبّهه كمال الدين بالوهم في ضمير المشرق وكلاهما أحسن وأجاد . * * * وله يعرّض بنقيب العلويّين : يا راكبا يطوي الفلا * بشملّة حرف وخود عرّج بمشهد كربلا * وأنخ « 1 » وعفّر في الصعيد وأقر « 2 » التحية وادع يا * ذا المجد والبيت المشيد أولادك الأنجاب في * أرض الجزيرة كالعبيد أوقافهم وقف على * دفّ ومزمار وعود ومدامة خضبت بها * أيدي السّقاة إلى الزنود « 3 » ودعيّ بيتك لا يفكّر * في الجحيم ولا الخلود يحتثّها ورديّة * تصبي النفوس إلى الخدود هو وابن عصرون « 4 » الطوي * ل ويوسف النّذل اليهودي إن كان هذا ينتمي * حقا إلى البيت المشيد فإلى يزيد إلى يزيد * إلى يزيد إلى يزيد

--> ( 1 ) في « ب » : وانح . ( 2 ) في « ك » : وقل . ( 3 ) في هامش « ب » : أخذه من قول القائل : له فرد كم من الجلنار . قلت : هو القاضي التنوخي أبو القاسم علي بن محمد ، والبيت من قصيدة في وصف الخمرة ، وقبله : كأن المدير لها باليمين * إذا مال بالسقي أو باليسار تدرّع ثوبا من الياسمين * له فرد كم من الجلنار وانظر القصيدة وترجمة الشاعر في اليتيمة « ج 2 ص 312 - الصاوي » . ( 4 ) هل يريد الشيخ شرف الدين ابن عصرون ، أحد من تستقبل من شعراء الخريدة ؟ . . وانظر آخر ترجمة كمال الدين عند ابن خلكان : « وتوفي كمال الدين . . . وأوصى بولاية ابن أخيه أبي الفضائل القاسم بن يحيى ابن عبد اللّه الملقب ضياء الدين ، فأنفذ السلطان وصيته وفوّض القضاء بدمشق إلى ضياء الدين المذكور فأقام به مدة ثم عرف ابن ميل السلطان إلى الشيخ شرف الدين بن أبي عصرون فأل الإقالة فأقيل وتولى شرف الدين » .