عماد الدين الكاتب الأصبهاني
301
خريدة القصر وجريدة العصر
الشيخ « 1 » مرزكّة « 2 » واسمه زيد ، من قرية عبيد ، من نواحي الموصل ، كذا « 3 » ذكره غير واحد ممّن كان في مكتبه ، وقيل اسمها عين سفتى « 4 » ، قال الشاتاني : قرأت عليه الأدب . أنشدني له رجل جنديّ يقال له الأمير علي الشاميّ في عقر الصّعيد « 5 » من نواحي سامي ميسان « 6 » عند ابن الملك بن قطيرا « 7 » وأنا مصعد إلى واسط في أوائل ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة : يا عزّ أين من الجفون رقادي * ولهيب نار الشّوق حشو وسادي كم يعذلوني في هواك ، عدمتهم * إن العواذل فيك من حسّادي
--> ( 1 ) في « ب » : الشيخ ابن مرزكة . ( 2 ) في الوافي للصفدي « مخطوط » بعنوان « الموصلي الرافضي » : زيد مرزكة : بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وتشديد الكاف ، كذا وجدته مضبوطا ، موصلي من قرية من قراها ، كان نحويا شاعرا أديبا الا أنه كان رافضيا دجالا . ثم نقل بيته في أبي بكر رضي اللّه عنه ، وأبياتا من رثائه للحسين رضي اللّه عنه . وترجم له السيوطي في بغية الوعاة « ص 251 » ناقلا عن الصفدي . وترجم له صاحب روضات الجنات « ص 300 » وصاحب أعيان الشيعة « ج 33 ص 4 » ونقل انه توفي بالموصل حدود سنة 450 . وذكره ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة علي بن دبيس النحوي « ج 13 ص 218 » . وانظر الهامش الخامس من الصفحة 297 . ( 3 ) في « ك » : كذى . ( 4 ) في « ك » : سفتي . وهذه العبارة « وقيل . . . » مستدركة في هامش « ك » . ( 5 ) يذكر ياقوت في معجم البلدان ان الثقر قرية بين تكريت والموصل تنزلها القوافل وهي أول حدود أعمال الموصل من جهة العراق . ثم يعدد بعض القرى والحصون التي تحمل هذا الاسم مثل عقر الحميدية وعقر السدن . ( 6 ) كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان « ياقوت » . ( 7 ) لا نقط للكلمة في « ك » .