عماد الدين الكاتب الأصبهاني
297
خريدة القصر وجريدة العصر
الشيخ أبو الحسن علي بن دبيس النحوي الموصلي « 1 » قرأ على ابن وحشيّ « 2 » ، وابن وحشيّ قرأ على ابن « 3 » جنيّ « 4 » « 5 » . قرأت له في مجموع لأبي الفضل بن الخازن « 6 » من الموصليات للشيخ أبي الحسن عليّ بن دبيس النّحويّ من أبيات في قوّاد :
--> ( 1 ) ترجم له السيوطي في بغية الوعاة « ص 333 » ، وياقوت في معجم الأدباء « ج 13 ص 218 - الرفاعي » ، والقفطي في انباه الرواة « ج 2 ص 75 » . وهي تراجم لا تخرج في جملتها عمّا ذكره العماد . ( 2 ) هو أبو الفتح علي بن الحسن بن الوحشي الموصلي النحوي . ترجم له القفطي في انباه الرواة « ج 2 ص 247 » ، والسيوطي في بغية الوعاة « ص 333 » ، وياقوت في معجم الأدباء « ج 3 ص 32 » ، واختاروا له بيتين من شعره : أبكي على الرّبع قد أقوى كأني من * سكانه ، أو كأن ما زلت أعمره لا تلحني في بكائيه فساكنه * لم ألفه هاجرى يوما فأهجره ( 3 ) في « ب » : بن . ( 4 ) أبو الفتح عثمان بن جني ، الموصلي النحوي اللغوي ، كان إماما في العربية ، صحب أبا علي الفارسي وتبعه في أسفاره وأخذ عنه حتى تمهر . كان أبوه جنّي مملوكا روميا . ألف أبو الفتح كتبا كثيرة في النحو واللغة أبدع فيها وأحسن . سكن بغداد ودرّس بها العلم إلى أن مات سنة 392 وكانت ولادته قبل 33 . خدم البيت الويهي وكان يلازم رجاله في دورهم ويبايتهم . ترجم له كثيرون منهم القفطي في إنباه الرواة « ج 2 ص 335 » ويقول إن وفاته سنة 372 والسيوطي في بغية الوعاة ، والخطيب في تاريخ بغداد « ج 1 ص 311 » والباخرزي في دمية القصر « ص 297 » ، وابن خلكان ، وابن العماد في شذرات الذهب ، واليافعي في مرآة الجنان ، وابن الجوزي في المنتظم « الثلاثة يذكرونه في وفيات سنة 392 » ، وياقوت في معجم الأدباء « ج 12 ص 81 - الرفاعي » والذهبي في سير النبلاء « مصورة المجمع العلمي العربي ج 11 » . ( 5 ) في هامش « ك » إضافة الجملة التالية على ترجمة ابن دبيس : « وهو شيخ مرزكة وشيخ كمال الدين ، وكلمة أخرى لم تستبن للقراءة » . وعند ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة دبيس : « وأخذ عنه زيد مرزكة الموصلي وهو مذكور في بابه » قلت : ولم أجد ترجمته هذه التي يحبل عليها . ومرزكة هذا أحد شعراء الخريدة . وسيتحدث عنه العماد في الصفحات القريبة التالية . ( 6 ) تقدمت ترجمته . انظر الهامش الثالث من الصفحة 266 .