عماد الدين الكاتب الأصبهاني
277
خريدة القصر وجريدة العصر
قال قاضي القضاة كمال الدين الشهرزوري « 1 » : هذه الأبيات سرقها من ابن السراج « 2 » ، شاعر بصور ، ما أبدل إلّا قوله القافية حيث يقول : والشمس مذ « 3 » لقّبوها بالغزالة لم * تطلع لخشيته إلّا على وجل ونقّطته حباء كي تسالمها * على المنون نعاج الرمل بالمقل « 4 » * * * قال : ومن قصيدة ابن مسهر في وصف الخيل : سود حوافرها بيض جحافلها * صبغ تولّد بين الصبح والغسق من طول ما وطئت ظهر الدّجى خببا * وطول ما كرعت من منهل الفلق * * * وأنشدني « 5 » المرتضى « 6 » لابن مسهر من قصيدة أولها : الوجد ما قد هيّج الطّللان « 7 » * منّي وأذكرني حمام البان
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الرابع من الصفحة 246 . ( 2 ) ذكر ذلك ابن خلكان في خلال ترجمة ابن مسهر ، وسمّاه الأمير أبا عبد اللّه محمد بن أحمد السراج الصوري ، قال وكان معاصره « يريد معاصر ابن مسهر » . ( 3 ) في الأصل : قد . ورواية ابن خلكان : والشمس منذ دعوها بالغزالة لم * تبرز لخشيته إلا على وجل ( 4 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : « الأبيات التي قال قاضي القضاة عنها هي : شثن البراثن في فيه وفي يده * ما في الصوارم والعسّالة الذبل تقاسم الليل فيه والنهار معا * فألبساه جلابيبا من المقل والشمس مذ لقبوها بالغزالة لم * تطلع لخشيته إلّا على وجل » ( 5 ) تستأنف النسخة « ك » هنا المختارات بعد الانقطاع الطويل الذي أشرنا اليه في مطلع هذا الباب . انظر الهامش الأخير من الصفحة 248 . ( 6 ) هو القاضي كمال الدين الشهرزوري ، وانظر الهامش الرابع من الصفحة 269 . ( 7 ) في « ب » : الطللاني .