عماد الدين الكاتب الأصبهاني
253
خريدة القصر وجريدة العصر
ابن الحاجب الموصلي « 1 » هو الحاجب علي بن أبي الجود حاجب نقيب العلويين « 2 » بالموصل . كان شيخا أنقى ، توفّي سنة خمسين وخمسمائة وأبقى ذكر فضله ما أبقى ، أنشدني شعره المرتضى وزير عبد المسيح المرتضى ، قوله : تركت البحار لركّابها * وجوب الفلاة لأعرابها وأعملت نحوك يا عبد ل * يّ عيسا قرنّا رجانا بها وكنت كما قيل فيما مضى * أتيت المروءة من بابها * * * وله ممّا يغنّى بها : هل لأيّامنا الأولى من معيد * بين دير الأعلى « 3 » ودير سعيد « 4 » وزمان لهوت فيه فأفني * ت شبابي ما بين ناي وعود بين باب العراق فالباصلوثا * ت بأكناف بيعة الجارود منزل قد خلعت فيه عذاري « 5 »
--> ( 1 ) لم ترد هذه الترجمة في « ك » . ( 2 ) صاحب الترجمة السابقة . ( 3 ) في معجم البلدان لياقوت : دير الأعلى : بالموصل في أعلاها على جبل مطلّ على دجلة يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف . وانظر مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه العمري « الجزء الأول » والديارات للشابشتي . ( 4 ) في معجم البلدان لياقوت : دير سعيد بغربي الموصل قريب من دجلة حسن البناء واسع الفناء وحوله قلالي كثيرة للرهان . وانظر كذلك مسالك الأبصار ، والديارات . . . ( 5 ) فراغ بمقدار الشطر في الأصل « ب » .