عماد الدين الكاتب الأصبهاني
249
خريدة القصر وجريدة العصر
النقيب ضياء الدين أبو طاهر زيد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه الحسيني « 1 » نقيب السادة العلويّين بالموصل ، وولده الآن نقيبها ، هو من الأفاضل والأماثل ، العديمي المماثل ، والشّراف الظّراف ، والعلماء الحكماء ، والكرماء العظماء ، والسادة القادة ، والطّاهرين الظاهرين ، والمصطفين المجتبين ، المنتسب إلى السلف الكريم ، والشّرف الصميم ، والمحتد المجيد ، والعنصر الحميد ، والبيت الزّاكي العلويّ ، والنبت « 2 » الوصيّ ، المنتمي من الدوحة النبوية الممتدة الأفياء المورقة الأفنان ، النّامية الفروع السّامية الأغصان ، المتروّية من الكوثر الأعلى ، المتضوّعة من نسيم طوبى ، المتوضّحة بأضواء القرى ، الضاحكة عن ثمرات المنى ، الجامعة محاسن الدين والدنيا ، المثمرة بكلمات اللّه العليا ، إلى « 3 » شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، ونجاره من الأسرة العلوية الهاشمية الذين أوجب اللّه « 4 » لهم المودّة على العباد ، وجعلهم وسائل إلى رحمته يوم المعاد ، وهم أطواد الوقار ، وأعلام الفخار ، وكواكب الظّلماء ، وموارد الظّماء ، وسفائن النجاة ، ومعادن الكرامات ، بمنزلة الحديقة الناضرة ، والحدقة الناظرة ، والعين الباقية الشعاع ، واليد الطويلة الباع ، قد بزغت من فجر ذكاء
--> ( 1 ) ليست هذه الترجمة فيما بين أيدينا من الأصل « ك » . ( 2 ) فراغ في الأصل بقدر كلمة . ( 3 ) قبل « إلى » في الأصل فراغ بقدر كلمة . ( 4 ) لم يرد لفظ الجلالة في الأصل ، وأضفناه لأن السياق يدفع إليه .