عماد الدين الكاتب الأصبهاني

246

خريدة القصر وجريدة العصر

يحيى بن النقاش الرّحبيّ « 1 » كان أسد الدين شيركوه « 2 » قد ولّى الرّحبة يوسف بن الملّاح الحلبي وآخر معه من بعض الضّياع فكتب اليه : كم لك في الرّحبة من لائم * يا أسد الدين ومن لاح دمّرتها من حيث دبّرتها * برأي فلّاح وملّاح * * * وله فيه : يا أسد الدّين اغتنم أجرنا * وخلّص الرّحبة من يوسف تغزو « 3 » إلى الكفر ، وتغزو « 3 » به ال * إسلام ما ذاك بهذا يفي * * * وله من قصيدة في جمال الدين الوزير « 4 » بالموصل يغنّى بها « 5 » : أما استحى الطّائر في غصونه * أن ادّعى شجوي من شجونه « 6 »

--> ( 1 ) ذكره ياقوت في معجم البلدان « رحبة مالك بن طوق » بمثل حديث العماد . ( 2 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الثاني من الصفحة 193 . ( 3 ) في الأصلين : تغزوا . ( 4 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الخامس من الصفحة 102 . ( 5 ) لم ترد « يغنّى بها » في « ب » ، وجاءت في « ك » وكأنها في الهامش . ( 6 ) في « ب » : سجونه .