عماد الدين الكاتب الأصبهاني

3

خريدة القصر وجريدة العصر

ثم بعده ولده محمد « 1 » أبو بكر « 2 » ، وفيه يقول أبو بكر الصّنوبريّ الشّاعر « 3 » : بأبي يا ابن سليما * ن لقد سدت تنوخا وهم السّادة شبّا * نا لعمري وشيوخا أدرك البغية من أضحى * بناديك « 4 » منيخا واردا عندك نيلا * وفراتا وبليخا « 5 » واجدا منك متى استصرخ * للمجد صريخا في زمان غادر الهممات * في الناس مسوخا

--> ( 1 ) في الانصاف والتحري « تعريف القدماء ص 490 » : « ومنهم « من بني سليمان » ولد المذكور « انظر الحاشية السابقة » وهو جدّ أبي الشيخ أبي العلاء ، أبو بكر محمد بن سليمان بن أحمد ، ولي القضاء بمعرّة النعمان بعد موت أبيه في حدود الثلاثمائة ، وقيل هو الذي تولى سنة 290 ، وكان فاضلا أديبا ممدوحا ، وفيه يقول أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبريّ . . » ثم يورد أبيات الصنوبري التالية . ويقول بعدها : ومدحه بغير هذه الأبيات أيضا . ثم يذكر من شعر القاضي ابياته في الشمعة ويقول إنه توفي سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة . وانظر إرشاد الأريب « ج 3 ص 109 » . ( 2 ) الكنية عن « ك » . ( 3 ) هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن « الحسين » الضي المعروف بالصنوبري الحلبي . كان إماما بارعا في الأدب فصيحا مفوّها ، شعره في الذروة العليا وأكثره في وصف الرياض والأنوار . قدم دمشق وله أشعار في وصفها ووصف متنزهاتها . ولد بأنطاكية ، وكان أمينا على خزانة كتب سيف الدولة ومات سنة 334 وهو يناهز الخمسين . كان صديقا لكشاجم . « شذرات الذهب ج 2 ص 335 . تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 1 ص 456 . فوات الوفيات ج 1 ص 77 . الحضارة الاسلامية لآدم متز ج 1 ص 430 الترجمة العربية » . ( 4 ) في « ب » يناديك ( 5 ) اسم نهر بالرّقة « معجم البلدان » .