عماد الدين الكاتب الأصبهاني
235
خريدة القصر وجريدة العصر
قال « 1 » وأنشدني لنفسه : وأغيد غضّ « 2 » زاد خطّ عذاره * لعاشقه « 3 » في همّه والبلابل تموج بحار الحسن في وجناته * فتقذف منها « 4 » عنبرا في السواحل وتجري بخدّيه الشّبيبة ماءها * فتنبت ريحانا جنوب الجداول « 5 » * * * قال وأنشدني لنفسه . وما أظن أنه ليحيى بن نزار لكن السمعاني ربما سمع منه فاعتقد أنه له ، وربما كان له : شمس النهار أم الصهباء في الكاس * وذاك لألاؤها أم « 6 » ضوء نبراس تاللّه « 7 » لو لم تكن شمس النهار لما * بدا لها « 8 » شفق في وجنة الحاسي وفاتر الطّرف معسول الشّمائل * عسّال القوام كغصن البان ميّاس أدارها ساقيا ليلا فقدّرها * نارا فأطفأها بالمزج في الكاس « 9 »
--> ( 1 ) لم ترد « قال » في « ب » . ( 2 ) في الأصلين : عضب . وفي وفيات الأعيان ومعجم الأدباء : وابيض غض . ( 3 ) في معجم الأدباء : لعشاقه . ( 4 ) في « ب » : فيها . ( 5 ) انظر هنا ما أخذه ابن خلكان على الشاعر في هذه الأبيات . ( 6 ) في « عود الشباب » : أو . ( 7 ) في « ك » ، و « عود الشباب » : باللّه . ( 8 ) في « عود الشباب » : بدابها . ( 9 ) في هامش « ب » : أخذه من قول القائل وأظنه أبا نواس : ظنها شعلة نار * فطفاها بالمزاج قلت : لم أجد البيت في شعر أبي نواس في ديوانه .