عماد الدين الكاتب الأصبهاني

229

خريدة القصر وجريدة العصر

ومنعّم لا وصله في يقظة * يرجى ولا تسخو « 1 » به الأحلام في وجنتيه ومقلتيه وريقه * ورد يشوق ونرجس ومدام البدر وجه والأقاحي مبسم * والدّعص ردف والقضيب قوام من سيف ناظره وصعدة قدّه * يتعلّم الخطّيّ والصّمصام ضلّ الأنام به فلم ير بعده * إبليس أن لا تعبد الأصنام ولقد خشيت فتونه فأجارني * عزم يفلّ الخطب وهو حسام « 2 » ومنها في المدح : قد قلت للمتكلّفين لحاقه * كفّوا فما كلّ البحور يعام « 3 » غلّست في طرق الرّشاد وهجّروا * وسهرت في طلب المعاد « 4 » وناموا هيهات أين من النعائم « 5 » مذهبا * ومقاصدا ما تقصد الأنعام والبيتان اللذان سبق ذكرهما وما أعدتهما « 6 » . وراوية « 7 » هذه القصيدة علي محمويه اليزديّ « 8 » شيخي سمعت عليه الحديث ولي منه إجازة فيجوز أن أرويها عنه إجازة . * * * وأنشدني سيدنا الصفوة البالسيّ معيدنا للفقيه معدان في غلام يدلّكه القيّم في حمّام بيتين ، كدرّتين « 9 » توأمين ، أنشاهما ، وما سبق إلى معناهما ، وهما : بشرى لقيّمه إذ باشرت يده * جسما تولّد بين الماء والنور

--> ( 1 ) في الأصلين : تسخوا . ( 2 ) لعلّها جسام . ( 3 ) في مصوّرة الوافي » : تمام . ( 4 ) رواية معجم الأدباء : المراد . ( 5 ) النعائم : منزل من منازل القمر ، صورته كالنعامة وهي ثمانية أنجم . ( 6 ) في « ب » : أعددتهما . ( 7 ) في « ب » : ورواية . ( 8 ) في « ك » : اليردي . ( 9 ) في « ك » : كدرين .