عماد الدين الكاتب الأصبهاني
155
خريدة القصر وجريدة العصر
« 1 » الوأواء « 2 » الحلبي شيخ بحلب قريب العصر منا . أنشدني الشيخ « 3 » الفقيه عليّ بن الخيمي الواسطيّ
--> ( 1 ) يتكرر هنا عنوان « حلب » في « ك » ، وقد تقدم قبل في مطلع ترجمة حمّاد الخراط « ص 130 » . أما في « ب » فيظهر هذا العنوان هنا للمرّة الأولى . ( 2 ) في « ب » : الواو ، وفي « ك » : الواوا ، بدون همز ، وكذلك ورد الاسم في النجوم الزاهرة ج 5 ص 322 وقد ترجم له ابن عساكر ، ففي التهذيب « مخطوط » : عبد القاهر بن عبد اللّه بن الحسين ، أبو الفرج الشيباني الحلبي النحوي الشاعر المعروف بالوأواء . أصله من بزاغا ونشأ بحلب ، وتأدب بها ، وكان بينه وبين أبي عبد اللّه الطليطلي النحوي نزيل شيزر مكاتبات ، وتردد إلى دمشق غير مرة ، وكان يقرئ بها النحو ويشرح شعر المتني ويعربه ، وامتدح بها جماعة . قال الحافظ : رأيته وجالسته ولكني لم أسمع منه شيئا فأنشدني له ابنه أبو محمد عبد الصمد قال أنشدني أبي لنفسه : . . . ثم اختار له عشرة أبيات من قصيدة مطلعها : أظنوا أنهم بانوا * وهم في القلب سكان وسبعة من قصيدة مطلعها : خلوت بمن أهواه بعد تفرق * بأرض أبى صوب الندى أن يصوبها وسبعة من قصيدة ثالثة مطلعها : هلال بدا تقصي لفرط تمامه * وحتفي دنا من لحظه لا حسامه وعشرين من القصيدة الرائية : أبي زمني . . . التي اختار منها العماد . وثلاثة ابيات في رثاء صبي مطلعها : أضرمت نيرانا بغير زناد * فبدا تأججها على الأكباد وقال : توفي المترجم في حلب سنة إحدى وخمسين وخمسمائة في أواخر شوال . وورد اسم الوأواء في تهذيب ابن عساكر في ترجمة من اسمه المحسن بن علي بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل ، أبو جعفر العلوي ، على أنه مدحه . وانظر في ترجمته بغية الوعاة للسيوطي « ص 310 » وإنباه الرواة « ج 2 ص 186 » والنجوم الزاهرة « ج 5 ص 322 » وشذرات الذهب « ج 4 ص 158 » والأعلام . ( 3 ) لم ترد اللفظة في « ك » .