عماد الدين الكاتب الأصبهاني
147
خريدة القصر وجريدة العصر
تتأتّى إفاقتي ومن الصّح * ورواحي سكران غير مفيق أترى ، أم قذى بعينيك ، ما ها * ج غرامي يوم افتراق الفريق من بدور تطلّعت لمغيب * وشموس تولّعت بشروق ما علمنا مغاربا قبل يوم ال * بين تستنّ في غوارب نوق قربت والمرام غير قريب * ونأت والغرام غير سحيق وأعادت تعلّة بدأ الطّي * ف بها أمس في طريق الطروق يوم ردّت على الكرى جفن عيني * عدة ليس عهدها بوثيق لاح فيها الخليق لي بوفاء * تحت جنح الظلام غير خليق زورة كان زورها ، وأبي الصب * وة ، أحلى عندي من التحقيق أثر ردّ لي على اليأس عينا * فاتني لحظ حسنها الموموق من حبيب واف وخلّ مصاف * ووصال شاف وعيش أنيق تحت ظلّ من النعيم ظليل * فوق غصن من الشباب وريق * * * وقال : موسى هواكم بجانب الطّور * يسعى بقلب في الحبّ مكسور حيران في ظلمة الجفاء فهل * نار انعطاف تدنيه من نور فبادروه ببدر ضاحية * من طرّتيه في شكل « 1 » ديجور نادوه لطفا بعبد ودّكم * سرّا وناجوه بالمعاذير
--> ( 1 ) في « عود الشباب » : في ليل .