عماد الدين الكاتب الأصبهاني

79

خريدة القصر وجريدة العصر

واري زناد الفكر ، وقّاع ، بما * يبدي العيان ، على الخفيّ المضمر شيم نظام الملك مخصوص بها * دلّت على ملك كريم العنصر إنّ العلى ما بين كفّ برّة * منه ووجه بالطّلاقة مسفر علياؤه ما يستطاع مرامها * فلتقلل الحسّاد أو فلتكثر سيف الخلافة لا تزل عضب الشبا * تفري بحدّيك الخطوب فتنفري لو بان شخص المجد لم يك في الورى * إلّاك منه عليه عقد الخنصر خلق أبى إلّا السماح سجيّة * تتغيّر الدنيا ولم يتغير ولقد سمعت وما سمعت بجائد ، * في عسرة « 1 » يعطي عطاء الموسر ما روضة غنّاء أشراطيّة « 2 » * أنف ينمّ بها نسيم العبهر ولي الحيا تدبيجها فكأنّه * واشي رقوم أو مقوّم أسطر يختال جوّ تلاعها ووهادها * في وارف واصي « 3 » النبات منوّر غبقته سارية الغمائم واجتلى * بالنّور من صوغ الرّبيع المبكر معجت صبا نجد بها وكأنّما * فضّت ختام التبّتيّ « 5 » الأذفر عبقات نور لم تخل أنفاسه * إلّا بداهة نكهة من عنبر « 4 » كصفات فخر الملك في إنشائها * زهر الثناء بوبلها المستمطر

--> ( 1 ) في « عود الشباب » : في عسره . ( 2 ) روضة اشراطية : مطرت بالشّرطين وهما نجمان . ( 3 ) وصى النبت : كثر واتصل . ( 4 ) في الأصل « ب » : التنبتي . وفي « المعتمد في الأدوية المفردة » في مادة « مسك » : الأرض التي بها ظباء المسك من التّبّت والصين أرض واحدة . . الخ . . . وفي « حياة الحيوان » في مادة « غزال » : غزال المسك . . . ويقال إنه يسافر من التبت إلى الهند . ( 5 ) ورد البيت في « ب » في هامش الصفحة مستدركا من سهو .