عماد الدين الكاتب الأصبهاني

36

خريدة القصر وجريدة العصر

وقاربت مني خطى لم تكن * مقاربات ، وثنت من عنان وما بقي فيّ لمستمتع * إلّا لساني ، وبحسبي لسان أدعو به اللّه وأثني به * على الأمير المصعبيّ الهجان وهي أكثر من من هذه ، وإنما أوردت هذه الأبيات اختصارا . * * * قال السمعاني : . . . « 1 » أبو بكر محمد بن علي بن الحسن الكرجي « 2 » ببغداد ، وأبو بكر محمد بن عليّ بن ياسر الجيّاني « 3 » الحافظ بسمرقند ، أنشدنا إبراهيم بن عثمان الغزّي لنفسه بهراة : إنّما هذه الحياة متاع * والسّفيه الغويّ من يصطفيها ما مضى فات والمؤمّل صعب « 4 » * ولك الساعة التي أنت فيها « 5 » * * * قال : وأنشدني أبو الفضل عبد الرحيم بن أبي العباس بن الأخوّة « 6 » ، أنشدنا أبو إسحاق الغزّي « 7 » :

--> ( 1 ) السياق يقتضي كلمة أنشدنا أو نحوها . ( 2 ) هذه النسبة إلى الكرج من بلاد الجبل . ومن المشهورين بها محمد بن علي الكرجي الفقيه ، يروى عن أحمد بن أبي عمران الهروي . ( الانساب ظهر الورقة 447 ) . ( 3 ) أبو بكر محمد بن علي بن عبد اللّه بن ياسر الأنصاري الأندلسي . تفقه بدمشق على نصر اللّه المصيصي ، وأدب بها . قال ابن عساكر : ثم زاملني إلى بغداد ، وسمع من ابن الحسين ، وبمرو من أبي منصور الكراعي ، وبنيسابور من سهل المسجدي ، وطائفة ، ثم سكن في الآخر حلب . وكان ذا معرفة جيدة بالحديث . توفي سنة ثلاث وستين وخمسمائة ( شذرات الذهب ج 4 ص 210 ) . وفي كتاب الأنساب للسمعاني ( ظهر الورقة 146 ) : سمعت منه ولقيته أيضا ، وكتب عني الكثير ، وسمع قبلنا ومعنا ، وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربعمائة بجيّان . وانظر ترجمته في طبقات السبكي ( ج 4 ص 88 ) . ( 4 ) كذا . والمحفوظ الشائع : غيب . ( 5 ) لم أجد البيتين في الديوان . وإنما هما مما اختاره ابن الأثير ( انظر حوادث سنة 524 ) والبارودي في مختاراته ج 1 ص 96 . ( 6 ) تقدمت ترجمته في الصفحة 7 . ( 7 ) سيعرض العماد للقصيدة وسيذكر مطلعها ومختارات منها معاودا ذكر البيتين . انظر ص 64 .