عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة 10
خريدة القصر وجريدة العصر
وتقوم الطريقة الكتابية في هذا الأصل على : 1 - لا يثبت الناسخ الهمزة على الأحرف في الأسماء أو الأفعال أو الحروف : « . . إلى أن احفظ أكابرها - اعذرا ان اردتما أو فلوما » ، وقد يعوض عنها بحركتها : « أفاستنجده » . 2 - يلجأ إلى تسهيل الهمزة في أغلب الأحيان : « صفايها ، حيايها » . خدع الخدود يلوح تحت صفايها * فحذارها ان موهت بحيايها ويفعل ذلك خاصة في الجمع الذي على وزن فعائل « القصائد ، الحبائل ، رسايل ، طرائق » . وقد يجمع بين الهمزة والياء : « اتئياد ، ايئتلاف ، التئيام ، اللئيام » . 3 - يغلب أن يثبت للألف المقصورة نقطتين ، ومثل ذلك في الألف التي تنتهي بها الأفعال أو الحروف : « هكذي ، الشعري ، موسى ، ارتدي ، استوي ، وافي ، أسري ، كان مغوارا علي القصائد » . 4 - قد يهمل نقط بعض الأحرف ، وبخاصة التاء المربوطة في نهاية الكلمة ، كأنه يتقيد بقواعد الوقف في القراءة : « محاسن ابن منير منيره ، وفضائله كثيرة ، أنشدني من قصيدة » . 5 - يخالف عن القواعد المتعارفة اليوم في كتابة الهمزة : « ماءي ، مأ » . 6 - كلّ ألف مدّ تكتب همزتين على ألفين : « الآس - الأآس » . 7 - يتبع أحيانا الطريقة المعروفة في الرسم في عدم اثبات الألف ، أو في ردّها إلى أصلها : « جمدى ، الحياة ، في : جمادى ، الحياة » . 8 - ليست عنده قاعدة متبعة في إثبات ألف « ابن » أو حذفها . 9 - يغلب أن لا تحذف الألف في أسماء الاستفهام المقترنة بحرف الجر : « بما ، لما » . 10 - كثيرا ما يبادل بين الضاد والظاء : « الضفائر الظفائر ، مظنة - مضنة » . 11 - يثبت للأفعال المعتلة الواوية ألفا لا نثبتها في كتابتنا اليوم : « اجفوا ، أشكوا ، تبدوا ، يحلوا ، تزهوا ، يتلوا » .