عماد الدين الكاتب الأصبهاني
57
خريدة القصر وجريدة العصر
والمجيد المجيد ؛ والمسعد السّعيد ؛ وهو ممدوح الغزي وجميع - شعره « 1 » - بكرمان فيه ؛ وفي ذلك القصيدة التي مطلعها : نسخت برفدك آية الحرمان * وعلت لوعدك راية الإحسان « 2 » ويقول فيها : وأهنت ضدّك بالدّليل ومكرم * ما ضدّه في اللّفظ غير مهان والقصيدة التي أولها : ورود ركابا الدّمع يكفي الرّكائبا * وشمّ تراب الرّبع يشفي الترائبا « 3 » والذي وقع اليّ من شعر الصّاحب مكرّم بن العلاء « 4 » بيتان هما من قطعة « 5 » كتبها « 6 » إلى أبي الكفاة وهو كاتب الحضرة بكرمان : عتبت على خاطري إذ جرى * يباري بأشعاره معمرا فقلت أأنت بهذا العروض * تعارض أشعر هذا الورى أبو الكفاة معمّر بن علي الكرماني « * » كاتب الحضرة بكرمان من معاصري الغزّي في عهد نظام الملك رحمه اللّه والصاحب مكرّم . كان من الفضلاء النّبلاء العقلاء والكتّاب الشعراء . وممّا وقع إليّ من شعره بيتان أوّلهما تضمين : أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * وباعوني ومثلي لا يباع وكنت فريسة الآساد يوما * فصرت الآن تفرسني الضباع « 7 »
--> ( 1 ) . العبارة من نسخة ع . ( 2 ) . القصيدة : أوردها العماد في الخريدة - قسم الشام 1 / 14 - 16 وفي الخريدة : وعلت لوفدك راية الإحسان . ( 3 ) . وردت القصيدة في الخريدة 1 / 11 - 14 وفي ق ، ل : يسفي . ( 4 ) . في نسختي ق ، ل 1 : المذكور . ( 5 ) . العبارة ساقطة في ق ، ل 1 . ( 6 ) . في نسختي ق ، ل 1 : كتبهما . ( * ) . لم نجد ترجمته في مصادرنا . ( 7 ) . ورد البيتان في مختصر السّمعاني - الورقة 22 - 23 .