عماد الدين الكاتب الأصبهاني

367

خريدة القصر وجريدة العصر

قافية الهاء وله من قصيدة : « * » لواعج الحبّ أخفيها وأبديها * والدّمع ينشر أسراري وأطويها ولوعة كشباة « 1 » الرّمح يطفئها * تجلّدي وأوار الشّوق يذكيها إحدى « 2 » كنانة حلّت سفح كاظمة * غداة غصّ بظعن الحيّ واديها فلست أدري أمن دمع « 3 » أرقرقه * أم من مباسمها ما في تراقيها ومنها : مهر « 4 » الفزاريّ غضّ الطّرف عن نغب * يروى بها إبل العبسيّ ساقيها فقد نمتك جياد لا تلمّ بها * حتّى ترى السّمر محمرّا عواليها كأنّ آذانها الأقلام جارية * بما نبا السّيف عنها « 5 » في مجاريها منها النّدى والرّدى فالمعتفون رأوا * أرزاقهم مع آجال العدا « 6 » فيها بكفّ أروع لم تطمح « 7 » لغايته * ثواقب الشّهب في أعلى مساريها « 8 » وله من قصيدة : « * * » سرى « 9 » البرق واللّيل يدني خطاه * فبات على الأين يلوي مطاه

--> ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 53 ، 1 / 475 - 479 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية الهاء . ( 1 ) . شباة كل شيء : حدّ طرفه . الأوار : الحرارة . ( 2 ) . أي امرأة من كنانة أو قبيلة من قبائل كنانة . وكاظمة : موضع . انظر معجم البلدان 4 : 431 . ( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : دمعي . ( 4 ) . الكلمة ساقطة في ق ، ل 1 ، ل 2 : والنغبة : الجرعة . وجمعها نغب . ( 5 ) . في الأصل : نباعنها ( أي كلمة السيف ساقطة ) . وفي الديوان : عنه . شبّه آذان الجياد بالأقلام ، وتخلّص منه لأنّ الممدوح كان كاتبا . ومعناه أن الأقلام تجري بما لا يجري به السيف ، أي للأقلام آثار يعيى الحسام عنها . ( 6 ) . في الأصل ق ، ل 1 ، ل 2 : العدى . ( 7 ) . في الديوان : يطمح . ( 8 ) . البيت ساقط في ق ، ل 1 ، ل 2 . ( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 36 ، 1 / 380 - 385 . ( 9 ) . أي صار البرق يتلوّى في لمعانه تلوّي من أعيا وكلّ .