عماد الدين الكاتب الأصبهاني
343
خريدة القصر وجريدة العصر
وله من قصيدة : « * » أردّد الظّنّ بين اليأس والأمل « 1 » * وأعذر الحبّ يفضي بي إلى العذل ومنها : للّه ما صنعت أيدي الرّكاب بنا * عشيّة استتر الأقمار بالكلل « 2 » إذا ابتسمن سلبن البرق روعته * وإن نظرن فجعن الظّبي بالكحل من كلّ بيضاء مصقول ترائبها * مقسومة العهد بين الغدر والملل تسلّ من مقلتيها صارما أخذت * من حدّه وجنتاها حمرة الخجل طرّقتها والدّجى شابت ذوائبه « 3 » * والفجر مقتبل في زىّ مكتهل وللرّقيب خشوع « 4 » في لواحظه * يعيرها نشوات « 5 » الشّارب الثّمل فردّ دون وشاحيها العفاف يدا * تبزّ في الرّوع درع الفارس البطل ثمّ انصرفت وقلبانا كأنّهما * عند الوداع جناحا طائر وجل وفي « 6 » مباسمها لي ما يتابعه * براحتيك الملوك الصّيد من قبل ومنها مثلا : والسّيف ينفع يوم الرّوع حامله * إذا تبدّل يمناه من الخلل « 7 » وله من قصيدة : « * * » ألفت النّدى والعامريّة تعذل * وممّا « 8 » أفادته الصّوارم أبذل
--> ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 78 ، 1 / 588 - 591 . ( 1 ) . في الأصل : العذل . المعنى : أنا أعذر الحب حين يفضي بي إلى عذل العواذل إذا كان سبيه . ( 2 ) . البيت ساقط في الأصل . واستتر الأقمار بالكلل : أي دخلت النساء الحدوج . ( 3 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : ذوائبها . المعنى : اختلط بياض الصبح بسواد الليل . ( 4 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : خنوع . ( 5 ) . في الديوان : نظرات . ( 6 ) . المعنى : أن لي في مباسمها قبل كقبل الملوك لراحتيك . ( 7 ) . الخلل : جمع خلة وهي أسفل الغمد ، وربما كنّى بها عن الغمد كله ، أي إذا جرّد . ( * * ) . الديوان . القصيدة رقم 80 ، 1 / 598 - 602 . ( 8 ) . أي أفيد بالصوارم ما أبيده في اقتناء المكارم .