عماد الدين الكاتب الأصبهاني
271
خريدة القصر وجريدة العصر
فقد نبذن منبذ الرّباذ « 1 » وهنّ إذ روّعن بانتباذ « 2 » أهل اصطناع منك واتّخاذ وأنت ربّ الأنعم اللّذاذ « 3 » وعزمة فرّت على « 4 » النّفاذ تعجل سيبا ريّث الإشجاذ « 5 » طامي العباب صخب الأواذي « 6 » ندى قواما في علا أفذاذ « 7 » إن عاد سهمي بك ذا قذاذ « 8 » بتّ أناصي النجم أو أحاذي « 9 » حرف الرّاء وله من قصيدة « * » طويلة في مدح الأمير الكبير سيف الدولة « 10 » :
--> ( 1 ) . الرّبذة : الصوفة يهنأ بها البعير . وكذلك خرقة الصانع لجلي الحلي . ( 2 ) . انتباذ : البعد . ( 3 ) . اللّذاذ : جمع لذيذ . ( 4 ) . في الديوان : عن . ( 5 ) . ريّث الاشجاذ : بطيء الاقلاع . وكلمة « سيبا » ساقطة في ل 1 . ( 6 ) . طما الماء ، إذا ارتفع . والعباب : معظم الماء وكثرته وارتفاعه . والآذي موج البحر . ( 7 ) . في ق غير واضح . في ل 1 ، ل 2 : « يرى قوما ( ساقطة في ل 1 ) من على أوراذ » . ( 8 ) . المعنى : ان صلح حالي وانتعشت بك . ( 9 ) . أي يرتفع قدري وتعلو نباهتي . ( * ) . 1 / 151 - 169 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية الراء قصيدة . . . . ( 10 ) . أبو الحسن ، صدقة بن منصور بن دبيس المزيدي ، الناشري الأسدي ( 442 - 501 ه ) ولى امرة بني مزيد بعد وفاة أبيه سنة 489 ه وبنى الحلة بين الكوفة وبغداد . كان شجاعا حازما طماحا إلى التغلب والسيادة . ثارت في أيامه الفتن بين أبناء ملكشاه السلجوقى ، فاحتل صدقة الكوفة ، وانتظم له ملك بادية العراق إلى أن زحف عليه السلطان