عماد الدين الكاتب الأصبهاني

235

خريدة القصر وجريدة العصر

وله في قصيدة يصف « 1 » الفرس « * » : أغرّ « 2 » على صفحتيه الصّبا * ح يلوح « 3 » وسائره الغيهب إذا مدّ من نبرات الصّهيل * ثنى مسمعيه له المعرب ومنها في المدح : وأفضى إلى أمد لو جرت * إليه الصّبا طفقت تلعب « 4 » مدى هزّ من دونه رمحه ال * سماك وابرته العقرب « 5 » ومنها في شكوى الحال : ومن عجب أنّني في ذراك * على الدّهر من خنق أغضب « 6 » فأنت الزّمان وأحوالنا * إليك إذا رزحت تنسب « 7 » ( وله من أخرى في وصف الصبح « * * » :

--> ( 1 ) . في النسخة ق ، ل 2 : وله من قصيدة . ( * ) . في الأصل : ومنها يصف الفرس والقصيدة في ديوانه 1 / 606 - 612 كتبها إلى نظام الملك أبي علي الحسن بن علىّ بن إسحاق ؛ يستبطئه ويشكو اليه طول غيبته عن الوطن وما به وعد ؛ وكان وعده باستخلاص ضياعه بكوفن وقريته بنسا : ومطلعها : أتروى وقد صدح الجندب * غرائب أخطأها المشرب تمدّ إلى الماء أعناقها * وهنّ إذا وردت تضرب ( 2 ) . في النسخة الأصل : أعزّ ( 3 ) . في النسخة ق ، ل 2 : يلوح الصباح وفي الديوان : يلوح على صفحتيه الصباح . والغيهب : الظلمة ( 4 ) . في الديوان : تلغب . ( 5 ) . السّماك : من منازل القمر ؛ والعقرب : برج من بروج السماء . ( 6 ) . في الديوان 1 / 611 : حنق . ( 7 ) . في الأصل مطموسة الكلمات ونقلناها من ق ، ل 2 . ( * * ) . الديوان 2 / 5 - 7 : وقال يفتخر : ومطلعها : خليلىّ مسّ المطايا لغب * وألوى بأشباحهنّ الدّأب وقد نصلت من حواشي الدّجن * تمايل أعناقها من نصب