عماد الدين الكاتب الأصبهاني
229
خريدة القصر وجريدة العصر
وله من قصيدة يذكر ايّام آبائه : « * » ولمّا انتهت أيّامنا علقت بنا « 1 » * شدائد أيّام قليل رخاؤها وكان « 2 » إلينا في السّرور ابتسامها * فصار علينا في الهموم « 3 » بكاؤها ملكنا أقاليم البلاد فأذعنت * لنا رغبة أو رهبة « 4 » عظماؤها فصرنا « 5 » نلاقي النّائبات بأوجه * رقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها إذا ما أردنا « 6 » أن نبوح بما جنت * علينا اللّيالي لم يدعنا حياؤها وله من قطعة : « * * » يا دهر حتّام تجفوا « 7 » من تزان به * أما لديك بما يلقاه من نبإ تدني اللّئام وتقصي كلّ ذي حسب * وهل يقاس نمير الماء بالحمإ « 8 » فالعبد ريّان من نعمى يجود بها « 9 » * والحرّ ملتهب الأحشاء من ظمأ والفقر تطفأ أنوار الكرام به * كما يقلّ وميض السّيف بالصّدإ
--> ( * ) . الديوان 11 / 585 - 588 : وقال يذكر غرضا في نفسه . ومطلعها : ألا من لنفس لا تزال مشيحة على كمد لم يبق الّا ذماؤها . القصيدة وردت بعض أبياتها في : وفيات الأعيان 4 / 446 ؛ والوافي 2 / 91 - 92 ؛ ومرآة الجنان 3 / 196 وشذرات الذهب 4 / 19 . ( 1 ) . في الديوان بها : والبيت رقم 11 في الديوان 1 / 586 . ( 2 ) . في رواية : فكان . ( 3 ) . في رواية : بالهموم . ( 4 ) . في رواية أخرى تقديم وتأخير : رهبة أو رغبة . ( 5 ) . في رواية : فسرنا ؛ ورواية أخرى : وصيرنا . ( 6 ) . في رواية : إذا ما هممنا . ( * * ) . الديوان 2 / 113 - 114 ومطلعها : أنا المعاوىّ أعمامي خلائف من * أبناء عدنان والأخوال من سبإ . ( 7 ) . في الديوان : تجفو . يلقاه : من المشقة والتّعب . ( 8 ) . الحمأ : الطين الأسود . ( 9 ) . في رواية : تجود بها .