عماد الدين الكاتب الأصبهاني

171

خريدة القصر وجريدة العصر

فقال ولا ورد « 1 » سوى الخدّ حاضر * فقلت له انّي قنعت بما حضر وله : « 2 » ألا حبّذا « 3 » سعدى وحب مقامها * ويا حبّذا « 4 » أن تستقلّ خيامها حياتي « 5 » وموتي قرب سعدى وبعدها * وعزّي وذلّي وصلها وانصرامها سلام عليها أين أمست وأصبحت * وان كان لا يقرا « 6 » عليّ سلامها رعى اللّه سرحا قد رعى « 7 » فيه سرحها * وروّض أرضا سام فيها سوامها إذا سحبت « 8 » سعدى بأرض ذيولها * فقد أرغم « 9 » المسك الذّكي رغامها « 10 » وإن مايست قضبان بان رأيتها * تنكّس واستعلى عليها قوامها وله : « 11 » ما لذة « 12 » الّا دوين منالها * ألم وانّ الصّفو بعد تكدّر « 13 » ما شيت من قمر بخيبر دونه * ما لم تشأ من حرّ حمّى خيبر وكلّ وفاء كان في قوس حاجب * وأنت جمعت الغدر في قوس حاجب وذكره السّمعاني في مذيّلة فقال : « 14 » كان ممّن يضرب به المثل في علم الأدب والنّحو واللّغة . لقي الأفاضل والكبار ؛ وصنّف التّصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو وغيرها .

--> ( 1 ) . في الديوان : فقال فلا ورد سوى . ( 2 ) . في الديوان ، 226 - 228 . ( 3 ) . في الديوان : أيا حبّذا سعدى . ( 4 ) . في الديوان : ولا حبّذا . ( 5 ) . في الديوان ؛ والنسخ الأخرى : حياتي . ( 6 ) . في الديوان : لا يقرى . ( 7 ) . في الأصل : رعا . ( 8 ) . في الديوان : إذا اسبحت . ( 9 ) . في الديوان : فقد راغم . ( 10 ) . في الديوان : رعامها . ( 11 ) . ورد في الديوان ، 100 . ( 12 ) . في الديوان : لا لذة . ( 13 ) . في الديوان : غصص ولا عيش بغير تكدر . ( 14 ) . مختصر المذيل 2 / 394 بتحقيقنا . قال السمعاني : من أهل خوارزم وزمخشر إحدى قراها وقد نقل السمعاني معلوماته من أبي المحاسن إسماعيل بن عبد اللّه .