عماد الدين الكاتب الأصبهاني
119
خريدة القصر وجريدة العصر
وآبائي وان كرموا وطابوا * وفي الدّنيا أصابوا ما أصابوا فلست بمنتم فخرا إليهم * فإنّي « 1 » نصلهم ؛ وهم قراب وقال « 2 » : يا من يروم من الأنام معيشة * لم لا تروم من النّجوم النّيّرة شهدت عليك إذا بأنّك كاذب * أحوالك « 3 » المختلّة المتغيّرة أنكرت يا أعمى البصيرة قدرة * هي للنّجوم « 4 » السّائرات مسيّرة يا عارف الأفلاك هل لك حاصل * من شمسها أو خمسها المتحيّرة وقال « 5 » : وربّ « 6 » ألوف لا تماثل واحدا * وربّ فريد قد يكون ألوفا وكم من كثير لا يسدّون ثلمة * وكم واحد فيهم يعدّ صفوفا « 7 » وقال « 8 » : الدّهر ذو دول والموت ذو نوب * ونحن من حدثان الدّهر « 9 » في كرب وكيف « 10 » يفرح شخص في رفاهية * وبين جنبيه يدعو هادم الطرب
--> ( 1 ) . في المقامات : وانّى نصلهم وهم قراب ؛ وهو غمد السّيف . ( 2 ) . الأبيات في المقامات ص 185 . ( 3 ) . في المقامات : أقوالك . ( 4 ) . في المقامات : هي في النجوم . ( 5 ) . البيتان في المقامات ص 187 ؛ وسبقها بيت هو : ومن أعجب الأشياء أنّى وجدتهم * وان كان صنفا بالسّواد صنوفا ( 6 ) . في المقامات : فربّ . ( 7 ) . في المقامات : يعدّ صنوفا . ( 8 ) . البيتان في المقامات ص 198 . ( 9 ) . في المقامات : من حدثان الموت . ( 10 ) . في المقامات : فكيف يفرح . .