عماد الدين الكاتب الأصبهاني

422

خريدة القصر وجريدة العصر

منسوبة ، وإليه تنتسب « العاصميّة « 8 » » / الّتي هي « برحدا « 9 » » من أمّهات القرى محسوبة . وكان رجلا من الرّجال ، وبطلا من الأبطال . أسد قهر الآساد ، و [ ذو « 10 » ] نجدة طلاع أنجاد « 11 » . كان من عادته أن يقصد وحده في خيسه الضّرغام « 12 » ، فيزيره - قبل أن يزأر - الحمام « 13 » ، ويطعنه بحربة تجعل لمعطسه الإرغام . ولعلّه قتل في عمره خمسين أسدا ، لم يشرك في قتله أحدا . هذا من سير شجاعته . وأمّا الحديث السّائر من براعته ، فإنّه مشهور ، وبالأدب الوافر مذكور . * * * مصاع « 14 » ( عاصم ) ما ذكرناه ، ومصوغه ما تدهش منه إذا أوردناه . جيّد شعر غيره ، كرديء هذا الكردي ، عقاب الوغى وشهاب النّدي « 15 » . نظمه مطبوع ، باللطف مشفوع .

--> وتشاهد في الشمال الشرقي لرصافة واسط كما في « ريّ سامراء » ( 457 ) . ( 8 ) العاصمية هذه أهملها « معجم البلدان » ، وذكر عاصمية أخرى : قرية قرب « رأس عين » مما يلي الخابور . ( 9 ) ب : « ببرجدّا » . ( 10 ) من ب . ( 11 ) النجدة : الشجاعة في القتال ، و - السرعة في الإغاثة ، انجاد : كذا بهمز أوله في النسختين . وفي كتب اللغة : « طلاع نجود ، ونجاد ، وانجد : ركاب لصعاب الأمور ، سام لمعاليها » . ولكن وزن أفعال قياسي في جموع القلة . ( 12 ) الضرغام : الأسد ، وخيسنه : موضعه . ( 13 ) الحمام : الموت . ( 14 ) مصاع : مصدر « ماصع قرنه » جالده بالسيف ونحوه . ( 15 ) هذه الفقرة من ب . الأصل : « عقاب للوغى ، وشهاب للندا » . والنديّ : مجلس القوم ومجتمعهم .