عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 827
خريدة القصر وجريدة العصر
وجواد لا يكبو « 245 » . عبد « 246 » بغير شرا [ ء ] ، وصيد « 247 » بغير عنا [ ء ] . وقام متصوّرا أنّ كلّ بيضا [ ء ] شحمة « 248 » ، وكلّ حمرا [ ء ] لحمة ، ولم يعلم أنّ التّمرة جمرة ، والأكلة نكلة « 249 » ، وأنّ اللّقمة نقمة . « 250 » رأى شخصا توهّمه ظليما * فلمّا جاءه ألفاه ليثا » « 251 » . * * * ومن أخرى :
--> ( 245 ) كبا الحيوان يكبو كبوا وكبوّا : انكب على وجهه . ( 246 ) الأصل « عبدا لغير شراء » . ( 247 ) الأصل « وصيدا » . ( 248 ) من أمثال العرب ، ولفظه : « ما كلّ بيضاء شحمة ، ولا كلّ سوداء تمرة » ، وحديثه كما في مجمع الأمثال : أنه كانت هند بنت عوف تحت ذهل بن ثعلبة ، فولدت له عامرا وشيبان ، ثم هلك عنها ذهل ، فتزوّجها مالك بن بكر ، فولدت له ذهل بن مالك ، فكان عامر وشيبان مع أمهما ، فلما هلك مالك بن بكر انصرفا إلى قومهما ، وكان لهما مال عند عمهما قيس بن ثعلبة ، فوجداه قد أتواه ( أي بدّده وذهب به ) ، فوثب عامر بن ذهل فجعل يخنقه ، فقال قيس : يا ابن أخي ! دعني ، فان الشيخ متأوّه . فذهب قوله مثلا . ثم قال : « ما كلّ بيضاء شحمة ، ولا كلّ سوداء تمرة » ، ( يعني أنه إن أشبه أباه خلقا ، فلم يشبهه خلقا ) . فذهب قوله مثلا يضرب في موضع التهمة ، ويضرب في اختلاف أخلاق الناس وطباعهم . ( 249 ) النّكلة : النّكال ، وهو ما نكلت به غيرك ، يقال : رماه بنكلة ، أي : بما ينكله به ، ونكل بفلان : صنع به صنيعا يحذر غيره منه إذا رآه . ( 250 ) كتب هنا فوق البيت : « من شعره » . ( 251 ) الظليم : الذكر من النعام . - ألفاه : وجده .