عماد الدين الكاتب الأصبهاني

تكملة 825

خريدة القصر وجريدة العصر

والقلوب أن تتصدّع « 222 » ، بنغمة يخشع لها السّامع ، وتسترسل « 223 » بها المدامع » . * * * [ ومنها دعاء إلى اللّه وتضرّع ] « 224 » : « يا عالم السّرّ ، يا قادرا على الضّرّ والسّرّ « 225 » ، يا ذا الملك الأعظم ، يا ناشرا رفات الأعظم « 226 » ، يا دافع البلا [ ء ] ، يا مانح الآلا [ ء ] « 227 » ، يا كاشف اللّئوا [ ء ] « 228 » ، يا مرسل القطر « 229 » ، ومجيب دعوة المضطرّ ، أعنّي ، واصرف السّوء عنّي ، وأغثني « 230 » ، وإلى ما فيه رضاك ورضا لأبي ابعثني » . * * * [ و ] في صفة رفيق : « قال : هل لك في رفيق يسرّك بأنسه ، ويواسيك بنفسه « 231 » ، ويعينك

--> ( 222 ) تتصدع : تتشقّق . ( 223 ) الأصل « يسترسل » . ( 224 ) موضع السطر في « المصوّرة » بياض ، والعبارة مستفادة مما يليها من النّصّ . ( 225 ) السّرّ : الفرح ، كالسّرّاء والسّرور والمسرّة . ( 226 ) رفات : الأصل « رقاب » ، وهو تصحيف . - الأعظم : جمع العظم . ( 227 ) مانح الآلاء : معطي النّعم ، وواحدة الآلاء : الإلى والألى . ( 228 ) اللأواء : ضيق المعيشة ، و - شدّة المرض . ( 229 ) القطر : المطر . ( 230 ) أغثني : فرّج عنّي ، فعله : أغاث ، ويجيء بمعناه : غاثه غوثا وغياثا ، وأغاث أعلى ، يقال : استغاثني فلان ، فأغثته . - غثني : ارزقني ، فعله : غاثه ، يقال : غاث اللّه البلاد يغيثها غيثا : أنزل بها الغيث . ( 231 ) يواسيك : يعزّيك بمصيبتك ويسلّيك ، وفي المثل : « إنّ أخاك من آساك » .