عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 808
خريدة القصر وجريدة العصر
- قالوا له كلّهم : إنّه * سيّدنا ، أو قال : غلماني * * * و [ قوله ] في رجل انكسرت سوقه « 83 » ، وقلّ قبوله : و [ قد ] كان مثل البوّ ما بين أرؤم * يلوذ بحقويه السّراة الأكاسر « 84 » فأصبح مثل الأجرب الجلد مفردا * طريدا ، فما تأوي إليه الأباعر * * * وقوله : ويجهل قدر السّيف والسّيف مغمد ، * ويعرف قدرا حين يفري ويقطع « 85 »
--> ( 83 ) يريد : هان شأنه . ( 84 ) قد : زدتها لإقامة الوزن . - البوّ : الحوار ، وقيل : جلده يحشى تبنا أو ثماما أو حشيشا ، لتعطف عليه الناقة إذا مات ولدها ، ثم يقرّب إلى أم الفصيل لترأمه فتدرّ عليه . و - البوّ أيضا : ولد الناقة . - أرؤم ( الأصل « أروم » ) : جمع رأم ، قال ابن الأعرابي : الرّأم الولد ، وقال الجوهري : يقال للبو والولد - رأم ، وقال الليث : الرّأم البوّ ، أو ولد ظئرت عليه غير أمّه . وفي حديث ( عائشة ) تصف ( عمر ) رضي اللّه عنهما : « ترأمه ويأباها » تريد : الدنيا ، أي : تعطف عليه كما ترأم الأمّ ولدها ، والناقة حوارها ، فتشمّه وتترشّفه . وكلّ من أحب شيئا وألفه فقد رئمه . - لاذ بالشيء يلوذ لوذا ولياذا : لجأ إليه واستتر به وتحصّن ، وألاذ بالشيء : امتنع . - الحقوان ، والحقوان : الخاصرتان ، والجمع : أحق ، وحقاء ، وأحقاء ، وحقيّ . - السّراة : جمع السّريّ ، وهو السيد الشريف . - الأكاسر : جمع كسرى ، اسم ملك ، معرب ، هو بالفارسية ( خسرو ) ، أي واسع الملك ، فعربته العرب كسرى ، وجمعه - كما في لسان العرب : أكاسرة ، وكساسرة ، وكسور على غير قياس ، لأن قياسه كسرون ، بفتح الراء ، مثل : عيسون ، وموسون ، بفتح السين » . ( 85 ) فرى الشيء يفريه فريا : شقّه ، و - فتّته