عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 801
خريدة القصر وجريدة العصر
وإذا ما وددت خلّا جميلا * حسنا [ في الخلال ] فأخبره تقله « 62 » * * * وفي [ رحلة ] أخرى : وكيف ، وحاجتي في قرن شمس * تدلّت للغروب برأي عين ؟ « 63 » متى ضجّعت في طلب ، وغابت ، * رجعت وفي يدي خفّا ( حنين ) « 64 » * * * وقوله « 65 » : ومن فجأ الأمور بغير حزم * ولا رأي ، تورّط في المهالك
--> ( 62 ) في الخلال : موضعها في الأصل بياض ، وقد أتيت بهما لإقامة وزن البيت . والخلال : الخصال ، واحدتها خلّة ، بفتح الخاء . - أخبر تقله : أخبر : أمر من : خبر الشيء يخبره خبرا وخبرة ( بتثليث الخاء ) ومخبرة : بلاه وامتحنه ؛ و - عرف خبره على حقيقته . تقله : تبغضه ( تقدم في ص 796 / ح 47 ) ، وأصل العبارة من حديث ( أبي الدرداء ) : « وجدت الناس ، أخبر تقله » ، قال ابن الأثير : يقول جرّب الناس ، فإنك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم ، لما يظهر لك من بواطن سرائرهم . لفظه لفظ الأمر ، ومعناه الخبر ، أي : من جرّبهم وخبرهم أبغضهم وتركهم . والهاء في « تقله » للسكت . ومعنى نظم الحديث : وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول . ( 63 ) القرن من الشمس : أول ما يبزغ عند طلوعها ، وقيل : أول شعاعها ، وقيل : ناحيتها - وبهذا المعنى يصح قوله بعد : « تدلّت للغروب » . ( 64 ) ضجّعت في الطلب : قصّرت فيه . خفا حنين : الأصل « خفي حنين » ، وقد شرحته في ( ج 3 / م 1 / ص 83 ) . ( 65 ) لم يظهر في المصورة .