عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 779
خريدة القصر وجريدة العصر
وكان شاعرا مفلقا « 5 » ، وله ديوان كبير . ولقيت ولده ب « الزّكيّة » ، لمّا تولّيت النّيابة عن الوزارة ب « البصرة » « 6 » سنة ثمان وخمسين [ وخمس مائة ] ، وأنشدني من شعر والده ما استطبته واستعذبته ، ورويته عنه وكتبته . ثمّ فقدته حين طلبته . فإن أمهلني الزّمان بمشيئة اللّه ، نشدت « 7 » ضالّتي « 8 » ، ونقعت « 9 » بإنشائه « 10 » غلّتي . * * *
--> - بوّان » الذي وصفه أبو الطيب المتنبي ، و « صغد سمرقند » . واثنان في بلاد العرب ، وهما : « الأبلّة » ب « العراق » ، و « غوطة دمشق » . وللبشاريات ذكر في بعض الآثار كما قال ( ياقوت ) . ( 5 ) شاعر مفلق : يأتي بالفلق ، وهو العجب . وفي « أساس البلاغة » : « وتقول : أقلّ الشعراء مفلق ، وأكثرهم مقلق ! » . ( 6 ) البصرة : حاضرة العراق الثانية اليوم بعد « بغداد » ، ذكرت في مواضع كثيرة من هذا الكتاب ( ينظر الفهرست ) . ( 7 ) نشدت : طلبت ، الأصل « أنشدت » وهو خطأ . ( 8 ) الضالّة : الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره ، وتجمع على ضوالّ ، وقد تطلق الضالّة على المعاني ، ومنه « الكلمة الحكيمة ضالّة المؤمن » ، وفي رواية : « ضالّة كلّ حكيم » ، أي : لا يزال يتطلبها كما يتطلب الرجل ضالّته . ( 9 ) ينظر تفسير « نقع » ، و « الغلّة » في ص 776 / ح 6 . ( 10 ) بإنشائه : الأصل « بأسايه » ، وليس له معنى .