عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة التكملة 7
خريدة القصر وجريدة العصر
1 - تتمة ترجمة الشاعر البصري : ( الفضل بن حمد بن سلمان وزير فلك الدين بدر بن معقل الأسديّ ) ، وهي أحد عشر بيتا من شعره المختار ، ختم بها المؤلف الترجمة . 2 - ترجمة مقتضبة ( للكافي بهاء الدين رئيس قرية الزكية من أعمال البصرة ) ، قال المؤلّف في حقّه : « شاعر مفلق ، وله ديوان كبير » ، وأن « ابنه روى له بعض شعره فاستطابه ، واستعذبه وكتبه ، ثم فقد ما كتبه حين طلبه » ، ورجا أن « يمهله الزّمان لينشد الضالّة ، وينقع بها الغلّة » ، فلم يكتب له ذلك ، وذهبت هذه الصّبابة من شعر هذا « الشاعر المفلق صاحب الديوان الكبير » كما ذهب ديوانه جملة ، وكم مثله ذهب وباد ! وما أكثر هذا الذي ضاع من تراث هذه الأمة الزّخّار ، وا أسفاه ! 3 - ترجمة ( الكامل أبي البركات محمد بن جعفر بن مطيرا ، مقدّم ( المذار ) قصبة كورة ميسان قديما في شرقيّ دجلة في جنوب « قلعة صالح » الحالية ، وقد خربت ) ، ذكر فيها بعض أوصافه ، وذيّله بقصيدة عينية قالها الشاعر في عمّ المؤلف ، ولم يثبت فيها شيئا من شعر الشاعر في مدح المؤلف خلافا لشرط عنوان الباب . 4 - ترجمة ( الكامل أبي القاسم الخوارزميّ ) ، من أهل ( زاوطى ) : ( بليدة كانت بين واسط والبصرة ) ، ذكر المؤلف أنّه « كان من أضراب ( الحريريّ ) ومن معاصريه ، وكما للحريريّ المقامات ، فله الرّحل . . وله الفصول البديعة ، والرسائل الشريفة ، والمصنفات العجيبة » . وقد أورد منها لمعا مجدية ، أجزل بها العطاء ، فكانت ترجمته أطول تراجم هذا الباب ، ولكنّها خلت خلوّ تراجم الباب من مدحه الّذي أشار إليه في عنوانه . وبهذه الترجمة ختم باب « جماعة من البصرة قصدوني بمدح » . ثم عقد المؤلف بابا لشعراء ( الأحساء والقطيف والحجر ) ، ترجم فيه شاعرين ، هما : ( أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يوسف السّكونيّ ) ، و ( الحسين بن ثابت العبديّ الجذميّ ) . وجاء النصّ بعد ذلك على انتهاء ( قسم شعراء العراق ) من أقسام ( خريدة القصر وجريدة العصر ) ، وقد أثبتّه في آخر التكملة .