عماد الدين الكاتب الأصبهاني

فهارس 37

خريدة القصر وجريدة العصر

( 6 ) الآيات إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ 600 إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً - إلى قوله : جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً 577 حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 655 شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ 482 فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ 655 فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ 433 قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ 471 كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً 650 وَجِفانٍ كَالْجَوابِ 578 وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 639 وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ، الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ، وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ 658 وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ 551 وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ 631 وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ 708 وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 638 وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا - إلى قوله : وَزَوْجِهِ 749 وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ - إلى قوله : وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ 641